الصفحة 5031 من 5741

و أما الثانية: لم يقل أحد من أهل العلم أنه يؤخذ به على إطلاقه وهذا تفسير غير صحيح بل هو محمول على طاعة النساء في غير مرضاة الله تعالى

19362- {هَلمَّ أُحدِّثكَ ، إنَّ اللهَ تَعالى وَضعَ عنِ المُسافرِ الصِّيامَ و شَطرَ الصَّلاةِ} . (طك) عن زرارة بن أبي أوفى عن رجل قال: دخل رجل على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يأكل ، فقال: هلم ، فقال: إني صائم فذكره) .

طب 1/237 ومجمع 3/161 ومعاني 1/423

حسن لغيره

19363- {هَلمَّ إلى الغِذاءِ المُباركِ - يَعني السِّحورَ- } . (حم ، د ، ن ، حب) عن العرباض

د (3344) ون 4/146 و181 و190 وحم 4/126 وهق 4/231 وطب 7/343 و18/252 وترغيب 2/138 وتمهيد 8/146 ومجمع 3/153 وتخ 4/252 وصحيح الجامع (7043)

صحيح

19364- {هَلمَّ إلى جِهادٍ لا شَوكةَ فيهِ: - الحَجُّ -} . (طب) عن الحسين .

منصور (2342) وطب 3/147 و ترغيب 2/164 ومجمع 3/206 وصحيح الجامع (7044)

صحيح

19365- {هَلُمُّوا إليَّ ، هذا رَسولٌ من رَبِّ العَالمينَ جِبريلُ نَفثَ في رَوعي أَنَّ نَفسًا لنْ تَموتَ حتى تَستكملَ رِزقها وإنْ أَبطأَ عنها ، فاتّقوا اللهَ وأَجملوا في الطَّلبِ ، ولا يَحملنَّكمْ استبطاءُ الرِّزقِ على أنْ تَأخذوهُ بِمعصيةِ اللهِ ، فإنَّ اللهَ لا يُنالُ ما عندهُ إلاَّ بطاعتهِ} . (بز) عن حذيفة .

المجمع 4/71 وش 3/9

حسن لغيره

19366- {همُ الأخسرونَ ورَبِّ الكَعبةِ ، همُ الأخسرونَ ورَبِّ الكَعبةِ يَومَ القِيامةِ الأكثرونَ إلاَّ مَنْ قَالَ في عِبادِ اللهِ: هكذا وهكذا ، وقليلٌ ما هُمْ ، والذي نَفسي بيدهِ ما منْ رَجلٍ يَموتُ يَتركُ غَنمًا أو إبلًا أو بَقرًا لمْ يُؤدِّ زَكاتها إلاَّ جَاءتهُ يَومَ القِيامةِ أَعظمَ ما يَكونُ وأَسمنهُ حتى تَطأهُ بأَظلافها وتَنطحهُ بقُرونها ، حتى يُقضَى بينَ النَّاسِ ، كلّما تَقدمتْ أُخراها عَادتْ أُولاها} . (حم ، ق ، ت ، ن ، هـ) عن أبي ذر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت