فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أقول: يظهر لي أنهما حديثان وإن كان معناهما واحد ، وعند ذلك فلا مخالفة وأما المسيب بن واضح: فقد وثقه أبو حاتم والنسائي اللسان 6/40 وقال أبو عروبة: كان المسيب بن واضح لا يحدث إلاَّ بشيء يعرفه ويقف عله . وأورد له ابن عدي عدة أحاديث ليس هذا منها ثم قال: وعامة ما خالف فيه الناس هو ما ذكرته لا يتعمده ، بل كان يشبه عليه وهو لا بأس به اهـ الكامل 6/387
19402- {الهِلالُ ! صُوموا لرؤيتهِ وأفطروا لرؤيتهِ ، فإنْ غُمَّ عَليكم فأَكملُوا العِدةَ ثَلاثينَ} . (حم) عن أبي بكرة .
حم 5/42
صحيح
19403- {الهَيِّنُ اللَّينُ السَّهلُ القَريبُ} . (طس) عن أنس قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عمن يحرم على النار فذكره)
المجمع 4/75 وصحيحه (938)
حسن لغيره
19404- {والذي نَفسُ أَبي القَاسمِ بيدهِ ، ليَنزلنَّ عِيسى بنُ مَريمَ إمامًا مُقسِطًا ، وحَكمًا عَدلًا فليكسرنَّ الصَّليبَ ، وليقتلنَّ الخِنزيرَ ، وليُصلحنَّ ذاتَ البَينِ ، وليُصلحنَّ الشَّحناءَ ، وليَعرضنَّ المالَ فلا يَقبلُهُ أَحدٌ ، ثم لئنْ قَامَ على قَبري فقالَ: يا مُحمدُ ! لأَجبتهُ} . (ع) عن أبي هريرة .
المجمع 8/211
صحيح
19405- {والذي نَفسُ أَبي القَاسمِ بيدهِ ، ما أَهلَّ مُهلٌّ ، ولا كَبَّرَ مُكبرٌ على شَرفٍ مِنَ الأرضِ إلاَّ أَهلَّ ما بَينَ يَديهِ وكَبَّرَ ما بينَ يَديه بتكبيرةٍ وتَهليلةٍ حتى يَنقطعَ مُنقطعُ التُّرابِ} . (أبو الشيخ عن ابن عمرو) .
الترغيب 2/188 و189 والفردوس (7079)
حسن
19406- {والذي نَفسُ مُحمدٍ بيده ، إنَّ المَعروفَ والمُنكرَ خَليقتانِ يُنصبانِ للنَّاسِ يَومَ القِيامةِ ، فأمَّا المَعروفُ فيُبشِّرُ أَصحابهُ ويَعدهمُ الخَيرَ ، وأمَّا المُنكرُ فيَقولُ إليكمْ إليكمْ وما يَستطيعونَ لهُ إلاَّ لزامًا} . (حم) عن أبي موسى .
مبارك 348 وحوائج 15 والشعب (11180) وحم 4/391 والمجمع 7/262 و 263
حسن لغيره