فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
20775 - { لاَ عَدْوى وَ لاَ طِيَرَةَ ، وَإِنْ كَانَتْ فِى شَيْءٍ فَفِى: الَمرْأَةِ ، وَالدَّارِ ، وَالْفَرسِ } . ( ابن جرير) والطَّحَاوى والشَّيرازى فِى الأْلقابِ ) عن أَبي سعيدِ .
الصحيحة ( 789 ) وفتح 10 / 243 وحم 3 / 130 و 173 و 178 و 251 ومعاني 4 / 307
صحيح
20776 - { لاَ عَدْوى وَ لاَ طِيَرَةَ ، وإِنَّمَا الشُّؤْمُ فِى ثَلاَثٍ: فىٍ الْفَرَس ، وَالَمْرأَةِ ، وَالدَّارِ } . (حم ، ق) عن ابن عمرٍ .
م السلام 116 وصحيحة (788) وحم 1/174 و 2/153 و 3/130 و 173 و 178 و 251 و 276 و 278 وصحيح الجامع (7528) وخ (5753)
قال البيهقي: أما ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: لاعدوى: فهو على الوجه الذي كانوا يعتقدونه في الجاهلية من إضافة الفعل إلى غير اللَّه تعالى وقد يجعل الله بمشيئته مخالطة الصحيح من به شئٌ من هذه العيوب سببًا لحدوث ذلك ولهذا قال صلى اللَّه عليه وسلم " فر من المجذوم فرارك من الأسد ". . وكل ذلك بتقدير اللَّه تعالى .
وقال العلماء عن الشؤم في هذه الثلاث: يكون في الفرس أن لا يغزى عليها وحرانها وغلاء ثمنها .
وفي المرأة: في عدم ولادتها وسلاطة لسانها وتعرضها للريب .
وفي الدار: من ضيقها وسوء جيرانها وأذاهم .
20777 - { لاَ عَدْوى ، وَ لاَ طِيَرَةَ ، وَ لاَ حَسَدَ ، وَالْعَيْنُ حَقُّ } . ( حم ) عن عبداللَّه بن عمرو بن العْاص
المجمع 5 / 101
حسن
20778 - { لاَ عَدْوى وَلاَ طِيَرةَ وَ لاَ هَامَةَ ، أَلَمْ تَرَوا إِلى الْبعَيِرِ يَكُون فِى الصَّحرَاءِ فَيُصِبحُ وَفِى كِرْكِرَتِهِ أَوْ في مِرَاق بَطْنِهِ نُكْتَةً مِنْ جَرَبٍ لَمْ يَكُنْ قَبْلَ ذلِكَ ، فَمَنْ أِعْدى اْلأَوَّلَ} . ( الشَّيرازى فِى اْلأَلْقَابِ ،(طب ، حل ، كر ) عن عمير بن سعد الأَنصارى وماله غيُره وهو صحيح ) .
حم 1 / 180 ومجمع 5 / 102 وصحيحة ( 789 )
صحيح