1915 - { إذا كانَ يَومُ القيامةِ جَمعَ الله أهلَ المعروفِ كُلَّهمْ في صَعيدٍ وَاحدٍ فَيقولُ: هذا مَعروفُكمْ قَدْ قَبِلتُه فَخُذوه ، فَيقولونَ إلهنا وَسيدَنا وَما نَصنعُ بِه وَأنتَ أولى بِه مِنا فَخُذه أنتَ ، فَيقولُ الله عَزَّ وَجلَّ: وَما أصنعُ بِه وَأنا مَعروفٌ بِالمعروفِ ، خُذوه فَتصدَّقوا بِه عَلى أهلِ التَّلطُّخِ بِالذُّنوبِ فَإنه لَيلقى الرجُلُ صَديقه وَعليه ذُنوبٌ كَأمثالِ الجبالِ فَيتصَّدقُ عَليه بِشيءٍ مِنْ مَعروفه فَيدخُلُ بِه الجنةَ } ابن النجار عن أنس
أصفهان 2/46ابن عباس وحوائج17 وبنحوه الشعب (11184) معضلًا وبنحوه ك 1/124 ومجمع 7/262 و263
لين
1916 - { إذا كانَ يَومُ القيامةِ جَمعَ الله الخلائقَ في صَعيدٍ وَاحدٍ ، ثُمَّ يَرفعُ لِكلِّ قَومٍ آلهتهمْ التي كَانوا يَعبدونَ فَيُورِدونهمْ النارَ ، وَيبقى المُوحِّدونَ فَيُقالُ لَهمْ: مَا تَنتظرونَ ؟ فَيقولونَ: نَنتظرُ رَبًَّا كُنا نَعبده بِالغيبِ ، فَيُقالُ لَهمْ: أوَ تَعرفونه ؟ فَيقولونَ إنْ شَاءَ عَرَّفنا نَفسه ، فَيتجلَّى لَهمْ فَيخرُّونَ سُجّدًا فَيُقالُ لَهمْ يا أهلَ التَّوحيدِ ! ارْفعوا رُؤوسكمْ فَقدْ أوجبَ الله لَكمْ الجنةَ ، وَجعلَ مَكانَ كُلِّ رَجُلٍ مِنكمْ يَهوديًّا أوْ نَصرانيًا في النارِ } (حل) عن أبي موسى
أصفهان 1/251 والإتحاف 10/558 و570 والحلية5/363و 6/197 وطس (2354)
حسن
1917 - { إذا كانَ يَومُ القيامةِ جُمعَ الناسُ في صَعيدٍ حَيثُ يَسمعهمُ الدَّاعي وَيُنفذهمُ البصرُ فَيقومُ مُنادٍ مِن عِند الله فَيقولُ: ليقومنَّ مَن لَه عَلى الله يَدٌ ، فَلا يَقومُ إلا مَن عَفا } (الخطيب) عن الحسن مرسلا
خط 11/199و13/212 وجرجان 356 ونوادر الأصول 2/56 وحل 9/204
حسن مرسل