فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
آدَمَ ، وَحُسنِ يُوسُفَ ، وَقَلبِ أَيوبَ ، مُردًا مُكَحَّلِينَ أُولي أَفَانِينَ قِيلَ يَا رَسُولُ اللهِ ! فَكَيفَ بِالكَافِرِ؟ قَالَ: يَعظُمُ لِلنَّارِ حَتَّى يَصِيرَ غِلَظُ جِلدِهِ أَربَعِينَ بَاعًا ، وَحَتَّى يَصِيرَ نَابٌ مِن أَنيَابِهِ مِثلَ أُحُدٍ (ع ، طب) وابن مردويه عن المقدام ابن معدى كرب
المجمع 10/333 و 334
حسن
أولو آفانين: أولو شعور وجمم
22572- { يَحضُرُ الجُمُعَةَ ثَلاَثَةُ نَفَرٍ: رَجُلٌ حَضَرَهَا يَلغُو وَهُوَ حَظُّهُ مِنهَا ، وَرَجُلٌ حَضَرَهَا يَدعُو فَهو رَجُلٌ دَعَا اللهَ عَزَّ وَجَلَّ إِنْ شَاءَ أَعطَاهُ وَإِنْ شَاءَ مَنَعَهُ ، وَرَجُلٌ حَضَرَهَا بِإِنصَاتٍ وَسُكُونٍ ولَم يَتَخَطَّ رَقَبَةَ مُسلِمٍ وَلَم يُؤذِ أَحَدًا فَهُوَ كَفَّارَةٌ إِلى الجُمُعَةِ الَّتي تَلِيهَا وَ زِيَادَةُ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ ، وَذلِكَ بِأَنَّ اللهَ يَقُولُ:"مَن جَاءَ بِالحَسَنَةِ فَلَهُ عَشرُ أَمثَالِهَا"} (حم ، د) عن ابن عمرو
د (1113) وهق 3/219 وترغيب 1/508 وحم 2/181 و 214 وخزيمة (1813) وصحيح الجامع (8045)
صحيح
22573- { يَحِلُّ لَكَ الطَّيِّبَاتُ وَيَحرُمُ عَلَيكَ الخَبَائِثُ إِلاَّ أَن تَفتَقِرَ إِلى طَعَامٍ لاَ يَحِلُّ لَكَ فَتَأكُلَ مِنهُ حَتى تَستَغنيَ عَنه فَتَأكُلَ } (طك) عن سمرة بن جندب قال: سأله أعرابي: ما الذي يحرم عليه ، وما الذي يحل له ؟ فذكره)
طب 7/310 وطبري 6/56
حسن
22574- { يَحِلُّهَا وَتَحِلُّ بِهِ ، رَجُلٌ مِن قُرَيشٍ لَو وُزِنَت ذُنُوبُهُ بِذُنُوبٍ الثَّقَلَينِ لَوَزَنَتهَا } (حم) عن ابن عمرو
حم 2/196 و 219 وكثير 5/409 وبداية 8/340
صحيح
والمقصود بها مكة المكرمة