فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
22575- { يُحمَلُ النَّاسُ يَومَ القِيَامَةِ عَلى الصِّرَاطِ فَتَتَقَادَعُ بِهم جَنبتَا الصِّراطِ تَقادُعَ الفَراشِ في النَّارِ ، ثُمَّ يُنَجِّي اللهُ بِرحمَتِهِ مَن يَشاءُ ، ثُمَّ يُؤذَنُ لِلمَلائِكَةِ والنَّبيينَ وَالصِّديقِينَ وَالشُّهَداءِ أَن يَشفَعوا فَيشفعُونَ وَيخرجُونَ وَيشفعُونَ وَيخرجُونَ ، وَيَشفَعُونَ وَيَخرجُونَ حَتَّى لاَ يَبقى في النَّارِ أَحدُ في قَلبِهِ مِثقَالُ ذَرَّةٍ من إِيمانٍ} (حم ، طب) عن أبي بكرة
حم 5/43 وش 13/177 والدولابي 1/195 وعاصم 2/403 وفتح 11/455 وطص 2/57 وتخ 9/37
صحيح
تتقادع: أي تسقطهم فيها بعضهم فوق بعض
22576- { يَحمِلُ هذَا العِلمَ مِن كُلِّ خَلَفٍ عُدُوله يَنفُونَ عَنهُ تَحريفَ الغَالِينَ ، وانتِحالَ المُبطلِينَ ، وتَأويلَ الجَاهِلينَ } (عد) وأبو نصر السجزي في الإبانة وأبو نعيم (هق) وابن عساكر عن إبراهيم بن عبد الرحمن العذري وهو مختلف في صحبته ، قال ابن منده: ذكر في الصحابة ولا يصح
عدي 1/152 و153 و3/904 وبداية 10/337 وعقيلي 1/9 و10 و4/256 وشرف 14و 52 و 53 و 55 و 56
حسن لغيره
22577- { يَختَصِمُ الشُّهدَاءُ وَالمتوفونَ على فُرشِهِم إِلى رَبِّنَا في الَّذِينَ يُتَوَفَّونَ مِنَ الطَّاعُونِ ، فَيَقولُ الشُّهداء: إِخواننا قُتِلوا كَما قُتِلنا ، وَيَقُولُ المتَوَفَّونَ على فُرشِهِم إِخوانُنا مَاتُوا عَلى فُرُشِهم كَما مُتنا ، فَيَقضي اللهُ بَينَهم ، فَيقُولُ رَبُّنَا: انظُرُوا إِلى جِرَاحِهِم فَإِن أَشبَهت جِرَاحُهُم جِراحَ المقتُولينَ فَإِنَّهم مِنهم وَمَعهُم ، فَيَنظُرونَ إِلى جِراحِ المَطعُونِينَ فَإِذا جِراحُهُم قَد أَشبَهَت جِراحَ الشُّهدَاءِ فَيُلحَقُونَ بِهِم } (حم ، ن ، طب) عن العرباض بن سارية
ن 6/37 وحم 4/128 و129 وفتح 10/194 وطب 18/250 وترغيب 2/337 وصحيح الجامع (8046)
حسن