فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
22915- { يَكونُ قَومٌ في آخِرِ الزَّمانِ يُسمَّونَ الرِّافِضةَ ، يَرفُضونَ الإِسلامَ ويَلفظُونهُ فَاقتُلوهُم فَإِنَّهُم مُشرِكونَ } (عبد بن حميد(طب) عن ابن عباس)
نبوة 6/548 وعاصم 2/475 وحلية 4/95 وطب 12/242 وعاصم (978 و 979 و 980 و 981) والمجمع 10/22
حسن
22916- { يَكونُ قَومٌ مِنْ أُمتي يَكفُرونَ باللهِ وبالقُرآنِ وهُمْ لا يَشعرُونَ كما كَفرتِ اليَهودُ والنَّصَارى يُقرُّونَ بِبَعضِ القَدَرِ ويَكفرونَ بِبعضهِ ، يَقولونَ: الخَيرُ مِنَ الِله والشَّرُّ مِن إِبليسَ ، فَيقرُّونَ على ذلِكَ كِتابَ الله ويَكفُرونَ بِالقُرآنِ بَعدَ الإِيمانِ والمَعرفةِ ، فَما يَلقى أُمتي مِنهُم مِنَ العَدَاوةِ والبَغضاءِ والجِدالِ ، أُولئِكَ زَنَادقُ هذهِ الأُمةِ ، في زَمَنِهم يَكونُ ظُلمُ السُّلطانِ فَينالُهم مِنْ ظُلمٍ وحَيفٍ وأَثرةٍ ، ثُمَّ يَبعثُ اللهُ طَاعونًا فَيفنى عَامتَهُم ثُمَّ يَكونُ الخَسفُ ، فَما أَقلَّ مَنْ يَنجُو مِنهُم ، المؤمِنُ يَومئذٍ قَليلٌ فَرحُهُ ، شَديدٌ غَمُّهُ ، ثُمَّ يَكونُ المسخُ فَيمسخُ اللهُ عَامةَ أُولئِك َقِردَةً وخنازيرَ ، ثُمَّ يَخرُجُ الدَّجالُ على أَثرِ ذلِكَ قَريبًا } (طب) والبغوي عن رافع بن خديج
طب 4/291 ومجمع 8/197 و 198
حسن
22917- { يَكونُ كَنزُ أَحدِكُم يَومَ القِيامةِ شُجاعًا أَقرعَ ذَا زَبِيبَتينِ يَتبعُ صَاحبهُ وهُوَ يَتَعوَّذُ مِنهُ فلاَ يَزالُ يَتبَعهُ وهُو يَفرُّ مِنهُ حتى يُلقمَهُ أُصبُعَهُ } (ك) عن أبي هريرة
خ 6/82 و 9/30 ون 5/24 وحم 2/316 و 379 و 530 وك 1/389 وخزيمة (2254) وسنة 5/480 وفتح 8/332 و12/320