الصفحة 5716 من 5741

أَنتَ مُطيعيَ اليَومَ ؟ فَيقُولُ نَعم ، فَيقولُ: خُذ بِأَزرَّتي فَيأخذُ بِأَزِرتهِ ثُمَّ يَنطلقُ حَتى يَأتي اللهَ وهوَ يُعرضُ الخَلقَ فَيقولُ: يَا عَبدي ادخُل مِنْ أَيّ أَبوابِ الجَنةِ شِئتَ ، فَيقولُ: أَي رَبِّ وأَبي مَعي ، فَإِنكَ وَعدتني أَنْ لا تُخزيِني ، فَيمسخُ اللهُ أَباهُ ضَبعًا فَيهوي في النَّارِ فَيَأخُذُ بِأَنفهِ فَيقُولُ الله: يَا عَبدي ! أَبوكَ هُو فَيقولُ: لا وَعِزتِكَ (بز ، ك) عن أبي هريرة

ك 4/589 وفتح 8/500 وترغيب 4/429

صحيح

22930- { يُلقى على أَهلِ النَّارِ الجُوعُ فَيعدلُ ما هُم فِيهِ مِنَ العَذابِ فَيستَغيثونَ بِالطَّعامِ فَيُغاثونَ بِطعَامٍ ذي غُصَّةٍ فَيذكُرونَ أَنهُم كَانوا يُجيزُونَ الغصصَ في الدُّنيا بِالشَّرابِ فَيستغيثُونَ بِالشَّرابِ فَيُدفعُ إِليهِمُ الحَميمُ بِكلاليبِ الحَديدِ ، فَإِذا دَنتْ مِن وُجوههم شَوتْ وُجُوهَهم ، فَإِذا دَخلتْ بُطونَهم قَطعتْ ما في بُطونِهم فَيقولونَ: ادعوا خَزنةَ جَهنمَ ، فَيقولونَ: أَلم تَكُ تَأتيكُم رُسُلكُم بِالبيناتِ ؟ قَالوا: بَلى ، قَالوُا: فَادعُوا ومَا دُعاءُ الكَافرينَ إِلا في ضَلالٍ ، فَيقولونَ: ادعُوا مَالِكًا فَيقولونَ: يا مَالِكُ ! لِيقضِ عَلينَا رَبُكَ فيجيبهم إنكم ماكثونَ ، فيقولونَ: ادعوا ربَّكُم ، فلا أحدَ خيرٌ مِنْ رَبّكم ، فَيقولونَ: رَبنا غَلبتْ عَلينا شِقوَتُنا وكُنا قَومًا ضَالينَ ، رَبنا أَخرجنَا مِنها فَإِنْ عُدنا فَإِنا ظَالمُونَ ، فَيُجيبُهمُ اخسؤوا فِيها ولا تُكلِّمونَ فَعِندَ ذلِكَ يَئسُوا مِنْ كُلِّ خَيرٍ ، وعِندَ ذلِكَ يَأخُذونَ في الزَّفيرِ والحَسرةِ والويلِ } (ش ، ت) عن أبي الدرداء

ت (2586) والاتحاف 10/515 والترغيب 4/481 وش 8/93 وطبري 18/46 مرفوعًا وموقوفًا

حسن موقوف

ومثله لايقال بالرأي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت