والثامنة: تحسينه لبعض أحاديث الصحيحين كالحديث رقم (861) هو في الصحيحين وحسنه فقط ، والحديث رقم (3018) حسنه وهو في الصحيحين !! والحديث رقم (1629) حسنه ولا يدري أنه في البخاري 8/7 والفتح 10/417 وك 4/162 والأدب المفرد (65) والحديث رقم (1686) حسنه وفاته أنه في البخاري 4/224 ومسلم والحديث رقم (1725) حسنه وهو في مسلم الجنة 64 ... الفضائل ح (152) ! والحديث رقم (2381) حسنه ، وفاته أنه في الصحيحين البخاري 2/100 و8/166 و9/141 ومسلم الجنائز ح (11) .
والتاسعة: عدم شرحه لغريب الحديث إلا نادرًا .
والعاشرة: لم يذكر الناسخ من المنسوخ إلا نادرًا انظر الحديث رقم (2329) وانظر إلى ناسخه (386 و387) والحديث رقم (397) مع (7354) ! .
والحادية عشرة: بعض الأحاديث لها سبب ورود يتوقف فهم الحديث عليه ولم يذكر منه شيئًا كالحديث رقم (401) و (558) و (560) و (564) .
والثانية عشرة: له بعض التعليقات التي فيها نظر:
كتعليقه على الحديث رقم (593) على زيادة (وامسحوا بها وجوهكم) قال: هذه الزيادة واهية جدًا ، ولذلك قال العز بن عبد السلام: لايمسح وجهه إلا جاهل) وبيان ذلك في الصحيحة ا هـ . علمًا أن الحافظ ابن حجر حسنه لشواهده انظر الأذكار للنووي الحديث رقم (1038 و1039) فلم هذا الإنكار الشديد؟! . وتعليقه على الحديث رقم (650) حول السترة للمصلي فذكر في الهامش وجوبها عن أحمد ، والصواب أن العلماء أجمعوا على استحبابها لا وجوبها !! . وتعليقه على حديث توسل الأعمى (1279) وزاد في رواية (وشفعني فيه) وادعى أن هذه الزيادة من الكنوز ، من عرفها استطاع بها أن يطيح بشبهات المخالفين ! .
أقول: والمخالفون له هم جمهور السلف والخلف فتأمل ! وتعليقه على الحديث رقم (2044) فقد جاء بما لم يسبق إليه .