الصفحة 70 من 5741

الحادية عشرة: تضعيفه لأحاديث الرواة المختلف فيهم وهم كثر كأبي صالح كاتب الليث انظر الأحاديث (228) و (292) و (475) وعبد الله بن لهيعة انظر الأحاديث (57) و (228) و (278) و (328) و (471) و (476) وبقية بن الوليد الحمصي انظر الأحاديث (168) و (229) و (232) و (341) و (482) .

أمثلة من أخطائه الجسيمة:

كقوله في ترجمة أبي صالح كاتب الليث: وإن روى له البخاري ففيه ضعف ، فقد قال ابن حبان: كان في نفسه صدوقًا ، وإنما وقعت المناكير في حديثه من قبل جار له ، فسمعت ابن خزيمة يقول: كان بينه وبينه عداوة ، كان يضع الحديث على شيخ ابن صالح ويكتبه بخط يشبه خط عبد الله ، ويرميه في داره بين كتبه ، فيتوهم عبد الله أنه خطه فيحدث به ! ، ا هـ 1/19 و20 .

أقول: هذه القصة غير صحيحة لأنها ليست موصولة والذي حدث بها ولد بعد وفاة أبي صالح !

كما أن ابن حبان متهور في الجرح كما سنذكره مفصلًا وراجع ترجمة عبد الله بن صالح كاتب الليث في التهذيب 5/256-261 والكامل لابن عدي 4/206-208 . والصواب أنه صدوق له أفراد ، وهو من أوثق الناس رواية عن الليث .

وكنقله عن الهيثمي في المجمع 1/21: وفيه يحيى بن المتوكل . أبو عقيل وهو كذاب ! ، ا هـ .

أقول: كان عليه أن يتأكد بنفسه عن الحكم في هذا الراوي والصواب أنه ضعيف التقريب (7633) والكاشف (6348) وقوله في عبد الرحمن بن زياد بن أنعم ضعيف نقلًا عن التقريب 1/22 .

أقول: الصواب فيه أنه حسن الحديث إذا روى عن أهل بلده (المصريين) وكان الراوي عنه ثقة .

وقد وثقه سفيان الثوري ويحيى بن سعيد القطان ويحيى بن معين في رواية والجوزجاني ويعقوب بن شيبة ، ويعقوب بن سفيان ، وأبو زرعة وأحمد بن صالح المصري ، والبخاري ، وابن وهب ، وسحنون والحربي .

وضعفه يحيى وهشام بن عروة وأحمد .. علمًا أنه روى عنه في المسند .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت