الصفحة 89 من 5741

وهو أمير المؤمنين في الحديث وجبل الحفظ ، وكان أعلم أهل عصره بالحديث صحيحه وضعيفه وبالعلل والرجال ... راجع التهذيب 9/47-55 .

وكتابه هذا كتاب ضخم ، ضم فيه أكثر من عشرة آلاف ترجمة لرواة الحديث ، وله ترتيب خاص .

-والرواة الذين ذكرهم ، منهم من بين رأيه فيه بعبارة لطيفة كقوله: (سكتوا عنه ، فيه نظر ، منكر الحديث..) .

-ومنهم من سكت عنه ، وهو من المعتدلين في الجرح والتعديل والراجح عندي أن من ترجم له وسكت عليه أنه ثقة أو صدوق (1) ، إذ لو كان يعلم فيه جرحًا لذكره ، وسواء في ذلك روى عنه واحد أو أكثر ويلحق بذلك رواية بعض الأئمة عن راو وسكوتهم عن جرحه توثيق له مثل الإمام مالك وشعبة ويحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي وأحمد بن حنبل ومحمد بن سيرين وإبراهيم النخعي وسعيد بن المسيب ويحيى بن معين ويحيى بن أبي كثير وسفيان بن عيينة وأبو حنيفة والشافعي والنسائي ومسلم وأبو داود وبقي بن مخلد وحريز بن عثمان وشيوخ الطبراني الذين لم يضعفوا في الميزان وغيرهم (1) .

أمثلة مقارنة مما سكت عنه .

عبدالله بن باباه رقم (102) قال عنه في التقريب (3220) ثقة

وعبد الله بن بشر الخثعمي (104) قال عنه في التقريب (3232) صدوق

وعبد الله بن بشر عن الزهري قال عنه في التقريب (3231) مختلف فيه

وذكر أن أبا زرعة والنسائي قالا فيه: لا بأس به ..

وعبد الله بن بحير اليماني (107) قال عنه في التقريب (3222) وثقه ابن معين ، واضطرب فيه كلام ابن حبان

ــــــــــــــــــــــ

(1) انظر قواعد في علوم الحديث 223 (2) انظر قواعد في علوم الحديث ص 216-227

وعبد الله بن بدر (108) قال عنه في التقريب (3223) ثقة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت