فهرس الكتاب
على المدينة، فكان يؤذّن ويقيم ويصلي بهم. وفي إسناده الواقدي.
ذكر ابن سعد وابن إسحاق المغازي التي استخلف فيها ابن أم مكتوم واختلفا في بعضها [1] .
وفي الباب:
[1783] - عن عبد الله بن عمر الخطمي: أنه كان يؤم قومه بني خطمة، وهو أعمى على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
أخرجه الحسن بن سفيان في"مسنده"، وابن أبي خيثمة، وعنه قاسم بن أصبغ في"مصنفه".
666 - [1784] - حديث:"يَؤُمّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهمْ لِكِتَابِ الله، فَإنْ كانُوا في الْقِرَاءَةِ سَواءٌ، فَأَعْلَمُهم بالسنَّةِ، فإن كانُوا في السّنَّةِ سواءً فَأَقْدَمُهُمْ هِجْرةً، فَإنْ كانوا في الْهِجْرةِ سَوَاءً فَأكبَرُهُمْ سِنًّا".
مسلم في"صحيحه" [2] من حديث أبي مسعود البدري، وله ألفاظ، وفيه زيادة.
واستدركه الحاكم [3] للفظة زائدة وقعت فيه عنده، وهي:"فإنْ كَانُوا في الْقُرْآن سَوَاءً فَأَفْقَهُهُمْ فِقْهًا". وقال: هذه لفظة عزيزة، ثم ذكر لها شاهدًا.
(1) انظر: البدر المنير، لابن الملقن (4/ 450 - 452) .
(2) صحيح مسلم (رقم 673) .
(3) مستدرك الحاكم (1/ 243) .