فهرس الكتاب

الصفحة 1161 من 3279

وفي رواية [1] :"وَهِيَ سَاعَةٌ خَفِيفَةٌ".

وفي تعيينها عشرة أقوال:

[2078] - وفي مسلمًا [2] من حديث أبي موسى:"هِي مَا بَيْنَ أَنْ يَخْرُجَ الإمامُ إِلى أن تُقْضَى الصَّلاة".

[2079] - وفي النّسائي [3] وغيره من حديث جابر:"الْتَمسوهَا آخِرَ سًاعَةٍ بَعْد الْعَصْر".

[2080] - ومثله عن عبد الله بن سلام [4] والله أعلم.

قال البيهقي: كان عليه السلام يعلم هذه السّاعة بعينها، ثم أنسيها كما نسي ليلة القدر.

[2081] - وقد روى ذلك ابن خزيمة في"صحيحه" [5] من طريق سعيد بن الحارث، عن أبي سلمة، عن أبي سعيد قالي: سألنا عنها النبي فقال:"إنّي كُنْتُ عَلِمْتُهَا ثُمَّ أُنْسِيتُهَا كَمَا أُنْسيتُ لَيْلَةَ الْقَدْر".

وقال الأثرم: لا تخلوا هذه الأحاديث من أحد وجهين:

إما أن يكون بعضها أصح من بعض.

وإما أن تكون هذه الساعة تنتقل في الأوقات المذكورة، كما تنتقل ليلة القدر في ليالي العشر الأخيرة.

(1) صحيح مسلم (رقم 852) (15) .

(2) صحيح مسلم (رقم853) .

(3) سنن النسائي (رقم 1389) .

(4) سنن النسائي (رقم1430) .

(5) صحيح ابن خزيمة (رقم 1741) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت