فهرس الكتاب
والمشهور أنه من رواية علي بن عاصم، وقد ضعف بسببه؛ قال الترمذي: غريب لا نعرفه إلا من حديث علي بن عاصم. قال: وقد روي موقوفًا. قال: ويقال أكثر ما ابتلي به علي بن عاصم هذا الحديث نقموه عليه.
قال البيهقي [1] : تفرّد به علي بن عاصم، وهو أحد ما أنكر عليه.
وقال ابن عدي [2] : قد رواه مع علي بن عاصم؛ محمد بن الفضل بن عطية، وعبد الرحمن بن مالك بن مغول. وروي عن إسرائيل وقيس بن الرّبيع والثوري وغيرهم.
وروى ابن الجوزي في"الموضوعات" [3] من طريق نصر بن حماد عن شعبة نحوه.
وقال الخطيب [4] : رواه عبد الحكم بن منصور، والحارث بن عمران الجعفري، وجماعة مع علي بن عاصم، وليس شيء منها ثابتا.
ويحكى عن أبي داود أنه قال [5] : عاتب يحيي بن سعيد القطان علي بن عاصم في وصل هذا الحديث، وإنما هو عندهم منقطع، وقال له: إن أصحابك الذين سمعوه معك لا يسندونه، فأبى أن يرجع.
قلت: ورواية الثّوري مدارها على حماد بن الوليد، وهو ضعيف جدًا، وكل
(1) السنن الكبرى (4/ 59) .
(2) الكامل لابن عدي (5/ 194) .
(3) الموضوعات (3/ 223) .
(4) تاريخ بغداد (11/ 453) .
(5) [ق/ 274] .