فهرس الكتاب

الصفحة 1653 من 3279

1236 - [3290] - حديث: أن عائشة أحرمت بالعمرة لما خرجت مع النبي -صلى الله عليه وسلم- عام حجة الوداع، فحاضت، ولم يمكنها أن تطوف للعمرة، وخافت فوات الحج لو أخرت إِلى أن تطهر، فدخل عليها النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال لها:"مَا لَكِ؟ أنفسْتِ؟"، قالت: بلى. قال:"ذَلكِ شَيءٌ كتَبَهُ الله عَلَى بَنَاتِ آدَم، أَهِلِّي بالْحجِّ، وَاصْنَعِي مَا يَصْنَعُ الْحَاجُّ غَيْرَ أَنْ لا تَطوفِي بِالْبَيْتِ، وَطَوَافكِ يَكْفِيكِ لِحَجِّكِ وَعُمْرَتِكِ".

متفق عليه [1] من حديثها. وله ألفاظ.

[3291] - ومن حديث جابر [2] ، وزاد أبو داود [3] في حديث جابر:"غَيْرَ أَنْ لا تَطُوفِي بِالْبَيْتِ وَلا تُصَلِّي".

وذكره البخاري تعليقًا في"كتاب الحيض" [4] ووصله بمعناه من وجه آخر في أواخر الكتاب.

(1) صحيح البخاري (رقم 305) ، وصحيح مسلم (رقم 1211) (119) .

(2) صحيح البخاري (رقم 1651) وصحيح مسلم (رقم 1213) .

(3) سنن أبي داود (رقم 1786) .

(4) صحيح البخاري (1/ 79) كتاب الحيض -باب تقضي الحائض المناسك كلها إلا الطواف بالبيت- مجزوما به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت