فهرس الكتاب

الصفحة 1739 من 3279

يرمون الغد ومن بعد الغد؛ ليومين، ثم يرمون يوم النفر.

ولأبي داود [1] والنسائي [2] في رواية: رخص للرعاء أن يرموا يوما ويدعوا يوما.

أبو البداح ذكره ابن حبان في"التابعين" [3] ، وقال يقال: إن له صحبة، وفي القلب منه شيء، لكثرة الاختلاف في إسناده. وصحح ابن عبد البر في"الاستذكار" [4] : أن له صحبة. وفي كتاب أبي موسى المديني: أنه زوج جُمَيْل بنت يسار أخت معقل بن يسار التي عضلها.

وفي الباب:

[3522] - عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رخص للرعاء أن يرموا بالليل، وأية ساعة شاءوا من النهار. رواه الدارقطني [5] وإسناده ضعيف.

[3523] - وعن ابن عمر؛ رواه البزار [6] بإسناد حسن والحاكم [7] والبيهقي [8] .

(1) سنن أبي داود (رقم/1976) .

(2) سنن النسائي (رقم 3068) .

(3) الثقات (5/ 592) .

(4) لعله الاستيعاب -كما في البدر المنير (6/ 280) - وهو كلام ابن عبد البر: (4/ 1608) .

(5) سنن الدارقطني (2/ 276) .

(6) مختصر زوائد البزار (رقم 782) .

(7) مستدرك الحاكم (1/ 478، 3/ 420) .

(8) السنن الكبرى (5/ 151) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت