وأغرب أبو موسى المديني، فأخرج الحديث في ترجمة"عبد الله بن عثمان الثقفي"في"ذيل الصحابة"، وإنما رواه عبد الله عن هذا الرّجل. وقد أعله البخاري في"تاريخه" [1] وأشار إلى ضعفه في"صحيحه" [2] .
وقد أخرج أبو داود [3] من طريق قتادة، عن سعيد بن المسيب، موقوفًا عليه، مثله.
وفي الباب:
[5086] - عن أبي هريرة رواه [4] ابن ماجه [5] ، وفي إسناده عبد الملك بن حسين النّخعي الواسطي ضعيف.
[5087] - وعن ابن مسعود رواه الترمذي [6] بلفظ [7] :"طَعَامُ أَوّلِ يَومٍ حَقّ، والثَّانِي سُنَّةٌ، والثَّالِثُ سُمْعَةٌ"، واستغربه.
وقال الدارقطني: تفرد به زياد بن عبد الله، عن عطاء بن السائب، عن أبي [عبد الرحمن] [8] السّلمي عنه.
(1) في الموضع السابق، ترجمة (زهرير بن عثمان الثقفي) .
(2) فإنه قال:"باب حق إجابة الوليمة والدعوة، ومن أولم سبعة أيام ونحوه، ولم يوقف النبي - صلى الله عليه وسلم - يوما ولا يومين".
(3) سنن أبي داود (رقم 3746) .
(4) في الأصل: (ورواه) بالواو في أوله، وصوابه من"م"و"هـ".
(5) سنن ابن ماجه (رقم 1915) .
(6) سنن الترمذي (رقم 1097) .
(7) [ق/528] .
(8) في الأصل: (عبد الله) والمثبت من"م"و"هـ"، وهو الصواب.