وابن حبان [1] والحاكم [2] والطبراني [3] كلهم من حديث سعد بن إسحاق، به، يزيد بعضهم على بعض في الحديث. وسياق ابن ماجه مثل ما هنا، وفي أوله زيادة.
وأعلّه عبد الحق [4] تبعًا لابن حزم [5] بجهالة حال زينب، وبأن سعد بن إسحاق غير مشهور بالعدالة.
وتعقبه ابن القطان [6] بأن سعدًا وثّقه النّسائي [7] ، وابن حبان [8] ، وزينب وثقها الترمذي [9] .
قلت: وذكرها ابن فتحون [10] وابن الأمين [11] في"الصحابة".
(1) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم 4292) .
(2) مستدرك الحاكم (2/ 208) .
(3) المعجم الكبير (24/ 439 - 440/ رقم 1074) .
(4) الأحكام الوسطى (3/ 227) .
(5) المحلى (10/ 302) .
(6) بيان الوهم والإيهام (5/ 394 - 395) .
(7) ووثقه أيضا ابن معين، والدارقطني، وقال فيه أبو حاتم: صالح. انظر: تهذيب الكمال (10/ 249) .
(8) ذكرها في الثقات (4/ 271) .
(9) عبارة ابن القطان:"وزينب كذلك ثقة، وفي تصحيح الترمذي إياه توثيقها وتوثيق سعد بن إسحاق، ولا يضر الثقة أن لا يروي عنه إلا واحد. والله أعلم".
(10) في هامش"الأصل":"هو أبو بكر، له ذيل كبير على الاستيعاب، لابن عبد البر، كان في آخر المئة الخامسة".
(11) قال ابن حجر -كما في هامش"الأصل":"هو إبراهيم، له ذيل لطيف على الاستيعاب أيضًا، كان في أوائل المئة الخامسة، وابن فتحون وابن الأمين كلاهما مغربيّ".