فهرس الكتاب
الى الأمام ومساندة عجلة التنمية لدولنا العربية والإسلامية لترتفع الهامات ويكون لنا دور في المسيرة الإنسانية ثم دعى الدكتور العوضي الباحث الأول الدكتور عبدالمنعم عبيد لتقديم بحثه.
وقد استعرض الدكتور عبد المنعم عبيد العديد من التقدم في مجالات العلوم والرياضة والفلسفة مما أدى إلى تطوير كبير في الممارسات الطبية وتفهم أهمية المخ بالنسبة لهوية الإنسان وكيانه ووجوده كما استعرض مفهوم موت المخ، وما نتج عن ذلك من تحديد معايير أو مقومات واضحة للتشخيص والتيقن بالطرق المختلفة السريرية والتكنولوجية وتأثير ذلك على فتح طريق جديد لنقل الأعضاء البشرية من موتى جذع المخ وزرعها في مرضى هم في مسيس الحاجة إليها لرد الحياة إليهم.
وكان المتحدث الثاني في هذه الجلسة هو الدكتور صفوت حسن لطفي الذي بدأ بحثه بقوله بأن الكثير من موتى جذع المخ في المراكز المختلفة يبدون كثيرًا من مظاهر الحياة ويستعين كثير من العاملين بالمستشفيات بالأطباء النفسانيين لإشاعة الهدوء والاطمئنان في نفوس العاملين بغرف العمليات وقد ذكر كثيرا من المراجع التي سأعلق عليها في فترة المناقشات وقد طرح الدكتور صفوت لطفي بعض الأسئلة التي سنجد وقتا للرد عليها.
هذه الأسئلة تراوحت حول: هل يمكن اعتبار المفهوم مرادفا في حكمه للحقيقة؟ ثم ذكر أن ما يبعث على الشك في مفهوم موت المخ الاختلافات الموجودة حتى اليوم بين البروتوكولات المختلفة لتشخيص موت جذع المخ بين الدول المختلفة وبين المستشفيات الكبرى.
أما السؤال الثالث فإن دلَّ على شيء إنما يدل على سوء فهم أو الجهل حينما سأل؟ هل تتغير حقيقة مفهوم موت جذع المخ من حالة إلى أخرى باختلاف العمر؟