فهرس الكتاب

الصفحة 351 من 756

فكيف تحذر البروتوكولات أو الدول من تطبيق مفهوم موت جذع المخ على الأطفال تحت سن خمس سنوات وآخرون يرفعون السن إلى عشر سنوات أو أربع عشرة سنة ولم يدرك أن ذلك من دواعي الدقة والاحتياط لأن فسيولوجية الطفل دون السنة يختلف عن باقي الأعمار. ثم استمر في أسئلة حول دور الطبيب في الرعاية المركزة في التعجيل بإنهاء حياة بعض المرضى إلى أسئلة نظرية غير منطقية مثل ألا يمكن إذا توقف قلب مريض موت جذع المخ أن يعود للعمل ولا يفقد الحياة بعمل CPR (إسعافات قلبية رئوية) ؟.

أما السؤال السابع فكان هل يمكن للطبيب المسلم فصل جهاز التنفس الصناعي عن المريض بموت جذع المخ بالرغم من رفض أهله؟ - (طبعًا هذا لا يحدث إلا بموافقة أهل المصاب واقتناعهم بعدم جدوى الاستمرار ولكن الدكتور صفوت لطفي يروج عكس ذلك.

والسؤال الثامن: هل يمكن أن نقطع بأن المرضى الذين تم تشخيصهم نهائيا بأنهم موتى جذع المخ سوف يموتون جميعا لا محالة؟

جوابه عن هذا السؤال هو لا لأنه ثبت علميًا أن بعض الحالات قد عادت إلى الحياة الكاملة مرة أخرى وهذا غير صحيح وأن ذلك أحد الأكاذيب التي يروج لها صفوت لطفي لأنه لا يقرا بحثًا واحدًا مضمونًا ولكنه يعتمد على بعض المجلات والجرائد السيّارة.

والسؤال التاسع كان تشهيرًا بالأطباء بأنهم منتزعو الأعضاء من الأحياء. والسؤال العاشر كان حول إعطاء موتى جذع المخ مخدرًا عامًا ومرخيات العضلات إذا كانوا موتى حقيقيين (وطبعا قد فات عليه أن دور طبيب التخدير هو الانعاش المركز لهذا المصاب للحفاظ على الأعضاء من التلف المبكر إذا كان في النية نقلها من جسد في وهن شديد وتدهور مستمر وإذا ترك بدون الرعاية المركزة لتوقف القلب والدورة الدموية قبل الحصول على هذه الأعضاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت