فهرس الكتاب

الصفحة 354 من 756

وقد حذر الأخ الدكتور عبدالرحمن العوضي في تعليقه على عدم إدخال موضوع زراعة الأعضاء في مناقشاتنا على موضوع موت جذع المخ ولكن السؤال يكون متى يتم إيقاف أجهزة الإنعاش؟ وهل هناك مصاب بموت جذع المخ مع التأكد بكل الوسائل الإكلينيكية ذكر أنه قد عاد إلى الحياة؟

ثم علق: (الدكتور حسن حسن علي) وقد لاحظت أن بعض الزملاء كانوا متساهلين مع الدكتور صفوت لطفي بالرغم من اقتناعهم بأنه على غير حق فقد آليت على نفسي بأن أكون صريحا فواجهته بأخطائه في استنتاجاته واستنباطه من الأبحاث والمراجع المنشورة وقد أكدت له استيائي وغضبي لاتهاماته للحضارة الغربية وكما قال الأخ الزميل الدكتور حسان حتحوت «نعى بعض الأخوة على الحضارة الغربية افتراسها للفرد هناك واستغلاله وانتهاك حقوقه، وأنا رجل مسلم مؤمن ومع ذلك أتمنى أن تكون حقوق الفرد عندنا عشر معشار ما عندهم... ومن اللوائح والنظم والضمانات والرقابات والاحتياطات لديهم ما يطمئن» وهناك جيش من المحامين يتربص ويتلمظ لأية واقعة تنتهك فيها حقوق أي مريض وأذكر هنا تعليقا للمرحوم الشيخ محمد عبده عند عودته إلى مصر من بعثته في فرنسا وقد سأله أحد الصحافيين عن انطباعاته في فرنسا فقال «رأيت إسلامًا بدون مسلمين» وكيف رأيت مصر؟ قال: «رأيت مسلمين بدون إسلام» وما دفعني لهذا القول أني عشت في الغرب بين المملكة البريطانية والولايات المتحدة أكثر من ثلاثين عاما ووجدت أن الإنسان هناك يتمتع بقدسية المعاملة وأن الإنسانية تحترم بكل مفاهيمها وقد صدمت حينما قرأت في أول بحث للدكتور صفوت لطفي إدعاءه بأن آلاف من الأطفال يُشحنون إلى أمريكا فيقتلون لغرض أخذ أعضائهم وزرعها في مرضى آخرين وهذا افتراء وكذب من مسلم يدّعي أنه حريص على الإسلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت