فهرس الكتاب

الصفحة 377 من 756

هنالك مجموعة أخرى من المرضى وهم أولئك الذين يعانون توقفا في القلب أو هبوطا قويا منتظما في الضغط وقد أمكن معهم استعادة حركة القلب ودورته لكن ذلك تم متأخرًا بحيث لم يمكن إنقاذ الدماغ. وطبقًا لمدة الاختناق وحدّته فقد ينتهي هؤلاء المرضى إلى موت الدماغ، أو ربما يتركون في حالة الخمول (vegetative) (انظر مايلي) . قلة منهم يُشفون مع درجات أقل من التلف في الدماغ، وآخرون يشفون تماما. ومثل حالات الاختناق هذه مع تلف في الدماغ تحدث مضاعفات في حالات الإصابة في الرأس أو بعض أحوال دماغية أخرى، وقد يصبح من الصعب عندئذ فصل الإسهامات النسبية للتلف الدماغي الأولي والتلف الثانوي الناجم عن الاختناق. وأهمية محاولة القيام بهذا هي أن الشفاء يكون ممكنا بعد عدة ساعات من الغيبوبة الخالية من الاستجابة عندما تكون ناجمة عن تلف سببه الاختناق فقط، وهذا ربما يعود إلى أن العقابيل الكيمحيوية. (*) . في اختناق الأنسجة تفسر الهبوط المستمر للنشاط في جذع الدماغ لكنه قابل للاستئناف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت