فهرس الكتاب
وفي الطريق إلى بناء هذه البنية المحيطة كان على أستراليا أن تمسك بأهداب المعنى «الحقيقي» للموت، وتخوض غمار الجدل على الأصعدة الأخلاقية والضميرية التي دفعت بها قضية شتل الأعضاء. ولا بد أن نضيف هنا بالنسبة لنا في العالم الإسلامي - في غالبيته المحدودة الدخل القومي - موضوعين مهمين هما:
5 ـ توافر بنية تحتية واسعة من الخدمات الصحية الأولية، ووسائل الإسعاف والنقل ووحدات العناية المركزة المحددة الهدف والمدعمة القدرة، وأطقم العناية المركزة، وبالطبع لا بد من استناد كل ذلك على نظام صحي يؤهل لبناء فرق العمل في المهمات الصعبة مثل مهمتنا هذه، ويدرس ويتخذ القرارات الاقتصادية في إطار العوز والإملاق، وقلة المخصصات للرعاية الصحية، وانتفاء وجود نظام علاجي متجانس.
6 ـ توافر الفرصة لمناقشة الأمور الفلسفية والدينية والأخلاقية في علاقتها بنضوب الموارد، وظروف العلاج الفردي، ومشاكل تجارة الأعضاء وحواجز الأمية اللغوية والثقافية، والتشوف إلى العدل ووجود فجوة من عدم الثقة في كفاءة النظام الصحي ومقاصد القائمين عليه.
وتظهر الإحصاءات الحالية عن نشاط شتل الأعضاء في السنوات الخمس الماضية الآتي:
1ـ عدد السكان 17.5/مليون نسمة.
2ـ معدل وهب الأعضاء من ميتين 11-12/المليون.
3ـ عدد الوفيات في العام 120 ألف.
4 ـ عدد مرضى حوادث الطرق 2000.
5 ـ عدد الواهبين في العام 220.
6 ـ عدد الكلى من كل الواهبين سنة 1992 «23» في المليون في بريطانيا، 35 في بلجيكا، 40 في النمسا.