فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 756

ويتم شتل القلب لمرضى القصور التاجي (40%) وللأسباب التضخمية في العضلة

(38%) بمتوسط عمر المتلقي 33 عاما، وتبلغ نسبة الحياة بعد شتل القلب 87% بعد عام، وحوالي 70% بعد عشر سنوات، وهناك تقدم مضطرد في النتائج منذ 1985، أما نسبة الحياة للقلب والرئتين معا فتبلغ 75% بعد عام، ولرئة واحدة 78%، وتتضح النتائج الجيدة في المرضى الذين حظوا بنقل القلب من انخفاض عدد الحاصلين على تعويضات ومكافآت العجز أو البطالة والتي تبلغ 20-25% في خلال سنوات بعد شتل القلب.

أما نسبة بقاء شتلة البنكرياس فهي 75% في خلال عام.

أما شتل القرنية فهو أوسع الأنواع المستعملة، وتبلغ نسبة صلاحية الشتلة من 72-84% بعد مرور خمس سنوات، ويقوم بالجراحة 299 جراحا يعالجون 6500 متلقٍ.

ثانيا: المجتمع الأسترالي النيوزيلاندي وتنظيم شتل الأعضاء:

أما عن التنظيمات المشتغلة بشتل الأعضاء فهي أربعة:

أولها جمعية شتل الأعضاء التي تمثل أطباء الشتل والقائمين بالبحوث وغيرهم من الأخصائيين وطلبة الدراسات العليا، وهدف الجمعية الأول هو تقدم علوم شتل الأعضاء، ورعاية الاجتماعات التعليمية والعلمية السنوية.

والجمعية الثانية هي جمعية منسقي شتل الأعضاء وتتضمن ثلاث فئات من المنسقين: فئة للمتلقين، وفئة للواهبين، وفئة لوهب القرنية.

الجمعية الثالثة: هي المؤسسة الخيرية والتي ساهمت في بحوث مختلف أمراض الكلى وأخذت على عاتقها وحدها رسم استراتيجيات زيادة الوعي حول شتل الكلى في المجتمع، عن طريق «وصفة» تعليمية تستعمل في 25% من مدارس استراليا، تهدف إلى خلق مجتمع فاهم ومقدر لأمور شتل الأعضاء، وذلك بتشجيعهم على أن يناقشوا آباءهم وعائلاتهم وأصدقاءهم عن الآثار الناجمة عن تحولهم إلى واهبين أو متلقين للأعضاء. وتم تعميم هذه الوصفة عبر استراليا وفي عدد آخر من البلدان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت