فهرس الكتاب
وهناك اللجنة المنسقة بين السجلات والهيئات وهي منظمة وطنية مسؤولة عن تطوير استراتيجيات وطنية تهدف إلى تحسين عملية شتل الأعضاء من الموتى وتنسيقها وتطبيقها.
إن نجاح شتل الأعضاء كوسيلة علاجية تيسر تمتع المريض بحياة عادية كيفيًا أو قريبة منها لعدد كبير من المرضى على شفا الموت. وقد نتج عن ذلك تجمع طوابير المنتظرين وزيادة أنواع المرضى المحتاجين للشتل، وأهم المعوقات في أستراليا - ومثلها في ذلك مثل بعض البلدان المتطورة - سرعة الحصول على الأعضاء بعد الموت.
ويلاحظ أن نسبة التبرع في المليون من السكان تختلف باختلاف:
1 ـ عدد حوادث الطرق ووفياتها.
2 ـ عدد حالات نزيف المخ.
3 ـ الظروف التشريعية.
4 ـ نظم شتل الأعضاء وإدارتها.
5 ـ الأخلاقيات والاتجاهات الفكرية والثقافية في أوساط الجمهور والهيئة الطبية.
6 ـ أساليب أداء الحملات الموجهة لزيادة التبرع.
2 ـ اتجاهات الرأي العام بالنسبة لشتل الأعضاء:
ولا بد من إجراء مسح لاتجاهات الرأي العام وخاصة الطبقة الوسطى الغالبة (على عكس العالم الإسلامي فغالبية المجتمع من الفقراء) وتشير النتائج الأولية لاستفتاء أجري عام 1987 إلى دراية 98% من المستفتين بأن هناك موضوعا يسمى شتل الأعضاء، ويمكن أن يتحول الإنسان إلى واهب (النسبة 91% في الولايات المتحدة) . وسبق أن وضع 59% من المستفتين في اعتبارهم إمكانية التبرع وأبدى عزمه الأكيد على ذلك 34% منهم، وناقش الأمر مع أهله 26% ولم يدرك 67% منهم أنهم يمكن أن يصبحوا موضع السؤال لطلب موافقتهم على منح عضو من عزيز لديهم مات، وفي الوقت الذي عبر 65% عن نيتهم عدم التبرع فقد عبر 38% عن نيتهم الموافقة على أخذ الأعضاء من أقاربهم، مما يعكس إمكانية الكرم الأعلى مع النفس في النيابة عن الأقارب، وخاصة إذا لم يكن يعرف نيتهم قبل وفاتهم.