فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 756

وفي استفتاء ثان عام 1991 زاد عدد الذين ناقشوا أمر إمكانية وهبهم للأعضاء مع أصدقائهم بمقدار 28%; بسبب التغطية الإعلامية الواسعة، وأبدى 61% رغبتهم الأكيدة أو المحتملة بالتبرع(بنقص 4% عن عام 1987، وقام بتسجيل اسمه للتطوع

وأظهر الاستفتاء عدم مساندة الكنيسة الكاثوليكية لموضوع شتل الأعضاء بين رعاياها الإيطاليين في أستراليا.

ـ كما أشارت إلى أسباب أخرى للعزوف عن التبرع تتضمن خوف المثلة أو الألم في أثناء الحصول على الأعضاء.

ـ وكذلك فإن تقبل مفهوم موت المخ كان محدودا، واعتقد الكثيرون أن تعريف الموت هو التوقف التقليدي للقلب والرئتين.

ـ وساد سوء الفهم حول الوقت اللازم لاتخاذ قرار السماح بالحصول على الأعضاء عموما.

ـ وكان هناك نقص كبير في المعلومات حول «عملية» وهب الأعضاء عموما.

ـ ولا تعتمد برامج التشجيع في أستراليا أساسا على المساندة الحكومية أو الدعم من القطاع الخاص، وإنما تعتمد على العمل التطوعي (برنامج الشريط الأزرق) .

ـ ونتيجة حملة إعلامية أطلق عليها «هيا.. قل نعم» ارتفع عدد المسجلين بموافقتهم على بطاقات القيادة بمقدار 25% عام 1990.

ـ ونتيجة حملة إعلامية أطلق عليها «دردش حول الموضوع» لدعوة آباء التلاميذ لمناقشة أمر وهب الأعضاء مع أبنائهم ناقش 45% من العائلات (التي تلقت خطابا) الموضوع مع أولادهم، ووافق 83% من مديري المدارس على الاشتراك في حملة التشجيع على عطاء الأعضاء في مجتمعهم المدرسي، مما ساهم في إثارة المناقشات في 226 ألف عائلة تضم 720 ألف شخص.

3 ـ إذن يثور سؤال حول كيفية التغيير الاتجاهي والسلوكي (للوسط) الغالب Middle majorty? وخاصة أن تيار الوسط يتحرك إذا شمل التغيير كل طبقات المجتمع وإذا أحس بالأمل في زيادة الاستجابة من الجميع بدل البكاء على اللبن المسكوب.

4 ـ وفيما يتعلق باتجاهات الأطباء العاملين في العناية المركزة:

فإن 58% يمتلكون شهادة مكتوبة بموافقتهم هم على العطاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت