فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 756

وكذلك 94% يوافقون على السماح بالعطاء من أحد أقاربهم. ويشارك أخصائي واحد للعناية المركزة على الأقل في إعطاء شهادة الوفاة في 95% من الحالات، كما يشاركون في طلب التطوع بالأعضاء في 90% من الوقت، رغم أن ثلث أطباء العناية يرون أن هذه المهمة ليست من واجباتهم، ولم توجد فروق في درجة الحزن بين العائلات التي طلب إليها التبرع وتلك التي لم يطلب إليها، وبين العائلات التي وافقت على التبرع وتلك التي لم توافق. وتتلخص أسباب عدم الاقتراب من بعض العائلات بالسؤال في حواجز اللغة والاتصال، وإدراك الفروق الثقافية، ودرجة الحزن الذي تمر به العائلة، ويعتقد 77% أن للعائلة حق الاختيار.

ولا يقوم 20% من أطباء العناية المركزة بمساندة الدورة الدموية قبل التأكد من موت المخ.

ويساند أطباء العناية المركزة في استراليا ونيوزيلاندا بموافقة كاسحة مفهوم موت المخ، والطرق السائدة للتأكد من موت المخ، وعطاء الأعضاء وشتلها.

وتتضمن أسباب عدم مساهمة بعض المتبرعين احتمالهم أن لا تتم محاولة الإنعاش، سواء قبل التأكد من موت المخ أو بعده، ولسيطرة أطباء العناية المركزة الكبيرة على موضوع التبرع بالأعضاء فإنهم يتحملون مسؤولية مهنية كاملة عن هذا الجانب المهم من عمل المستشفيات.

وبدراسة كل الوفيات في 13 مستشفى في أستراليا على مدى 12 شهرا تبين أن:

ـ هناك 7406 حالة وفاة.

ـ منها 271، مصنفون على أنهم يمكن أن يكونوا واقعيا وطبيا متبرعين محتملين Potential donors

ـ منهم 60% فقط (22%) أصبحوا متبرعين في الواقع actvaldonors.

ـ أما الباقون (211 ميتا) فإن 30% منهم لم يمكن إنعاشهم.

ـ و24% منهم رفض أهلهم التبرع.

ـ و36% منهم فشل الأطباء في مساندة التبرع في حالتهم.

وإذا أمكن تحويل عدد أكبر من متطوعين (محتملين إلى حقيقيين) يمكن على الأقل تغطية النقص المزمن في المتبرعين الموتى.

5 ـ وتضمنت البحوث الوصول إلى بعض التعريفات المهمة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت