فهرس الكتاب
الدكتور عصام الشربيني: سؤال صغير للدكتور فيصل: عندما تتأكد من موت جذع المخ تعلن موت المريض، وعندما تجد أن جذع المخ لم يمت نتوقع أن يحدث بعد ذلك فماذا نفعل بحالة الشك هذه؟ «عدم التأكد من الموت، وعدم التأكد من الحياة» ، وهذه قضية طبية تعرض لكل الأطباء في كل التخصصات. وأضيف ملحقًا لهذا السؤال هو: هل حدث في المركز الذي تعمل به - مع أن به ألفين أو أكثر من ألفي حالة - هل حدث أن استُعجِل قرار الموت لأخذ الأعضاء؟ وشكرًا.
الدكتور فيصل الشاهين: أولًا المركز لديه (بروتوكول) خاص معمم على جميع مستشفيات المملكة: الحكومية والخاصة بتشخيص الوفاة الدماغية يفيد: بأننا إذا وصلنا إلى مرحلة لم يتم فيها التشخيص (الوفاة الدماغية) كاملًا لا يعلن عن أن هذه وفاة دماغية; لأنه لم يستوف الشروط. هذه إجابة على السؤال الأول، فلو شخّص طبيب وفاة دماغية ولم يوافق الطبيب الآخر. نستمر في إعطائه جميع الإمكانات الموجودة في العناية المركزة.
الرئيس الدكتور حمدي السيد: مريض شُخّص على أنه وفاة جذع المخ، والأهل لم يوافقوا على عملية النقل ما الإجراء المتبع؟ هل توقف جهاز التنفس؟ أم تستمر عملية الإنعاش إلى أن يتوقف القلب وباقي الأجهزة تلقائيًا؟ لأنك قلت: إن هذا يستمر لمدة ساعات أو أيام وعلى أقصى تقدير 10 أو 14 يومًا أما في خبرتنا فكان أقصى وقت يصل إلى 8 أيام أو 9 أيام، وهذا يعتمد على قدرة القسم على التعامل مع هذا المريض واستخدام المنبهات والمنشطات إلى آخر هذه القضية، فعندما تشخص موت المخ، فالبروتوكول الذي اللهعدّ في المملكة وَوُزِّع على باقي الأجهزة والجهات المختلفة هل ينص على أنه عندما يتوقف تبلّغ أهل المريض بأنه توقف وتقوم بإغلاق جهاز التنفس أو استخدام اختبار توقف التنفس وإذا تأكد سنوقف كل شيء؟ أم نستمر إلى أن تأتي النهاية الطبيعية؟