فهرس الكتاب

الصفحة 444 من 756

الدكتور فيصل الشاهين: في الحقيقة إن السؤال له أبعاد أخرى بالنسبة للمملكة; فنحن كمركز يهمنا المرضى ككل وتتم المساعدة بكل الإمكانات في كل الأحوال، فنحن دائرة حكومية، وعندنا عدالة في توزيع الأعضاء، ولا نعرف أي عضو سوف يأخذونه وما الذي لن يأخذوه؟ فهذا شيء جانبي. نحن كمركز نحافظ ألا يوجد سوء استخدام للوفاة الدماغية لأي أغراض أخرى.

وقد وصلنا إلى مفهوم من خلال اللجنة التي تنظر موضوع غلق الأجهزة، مفاده: أن ننتظر لمدة سنة أو سنتين إلى أن تتوافر الخبرات الجيدة في كل مكان من المملكة لتشخيص الوفاة الدماغية بدون أي مشاكل، أما الآن ففي بعض المستشفيات تقريبًا 90% من مستشفيات المملكة ممنوع إيقاف الأجهزة; لأننا نخشى أن يكون هناك حالة وفاة دماغية تم تشخيصها خطأ، ولكن في المستشفيات الكبرى مثل «التخصّصي» و «الحرس الوطني» و «الدفاع» فهي مستشفيات معروفة لدى المركز من حقهم أن يوقفوا الجهاز لأننا واثقون من أن الذي نفعله صواب، وأن الوفاة الدماغية وفاة حقيقية، وهذه نتيجة لخبرتنا الطويلة معهم، ولكن نخشى أن يكون هناك مستشفى صغير والطبيب غير مؤهل جيدًا فننتظر، بل من الممكن أن نرسل فريقًا متكاملًا من المستشفيات المتخصصة لتشخيص هذه الحالة في مكانها، ولكن هناك بعض الحالات يرفض أهلها الاستمرارية على الجهاز، وهنا يمكن إغلاق الجهاز لأن الأهل يرفضون هذه الإجراءات.

نائب الرئيس الدكتور محمود كريدية: هل ممكن أن نتوسع في مفهوم احتمالات موت الدماغ؟ هل هناك معطيات حول الموضوع أم ليس هناك معطيات؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت