فهرس الكتاب
الدكتور عبدالمنعم عبيد: إنّ دخولنا في التعريفات العربية سوف يتعبنا جدا يا جماعة، نحن مؤتمر طبي، والذي يقوله الدكتور صفوت هذا حرص ديني ولا نحب أن ندخل في مراحل تسمى احتضارًا أو غيره في العمل الطبي، القرآن الكريم إنما قصّ العظة والموعظة لمرحلة الحياة وقضية تتعلق بالخطأ والمعصية، ورجاء الثواب وخوف العقاب، وهذا لا علاقة له بما نحن فيه، وإذا أنتم افتكرتم - وأنا معكم - أننا كمنظمة إسلامية سنبتدع أشياء غير الغرب، أصله نحن خائفون مثلما يقول الدكتور عبدالرحمن العوضي، وهو له الحق أن يفكر هكذا وبالتالي الدكتور شريف مختار أيضا يقول: لا أنا [لا أشد الفيشة] أي لا أوقف الأجهزة، فأنتم تحومون حول الحمى وتخافون أن تقعوا فيه، جذع مخ مات ستعرف بهذا ونعطي تصريحًا وبعدها عندكم (بروتوكولات) وإمكانيات اقتصادية أنا ناقشتها في ورقتي التالية بالتفصيل، وما ذكرته الآن يا دكتور إبراهيم كأنك كنت تنطق ما أقول، وأنا سيئ الحظ ومخطئ أنني عملت الجهد وتركته يرتمي على الأرض وأضرب به وأنتم لكم الحق ألا تقرؤوا ذلك، كل ورق يجب أن يُقدَّم قبلها بثلاثة أشهر، وهذا المؤتمر يجب أن يوصي بعقد ندوة أخرى يحضرها الأخ صفوت والآخرون لأجل أن نناقش نقطتين جديدتين: اقتصاديات الندوة والتضحية في العالم الثالث مع التغير الهيكلي في الاقتصاديات والظروف التي أتت ومشاكل العالم الثالث كي يقابل منع الأمراض المتوطِّنة وعلاج الأطفال بعمل الغسيل، هذا مطلوب من عميد أطباء مصر، النقطة الثانية: الأخلاقيات فإنّ قضايا الأخلاقيات أصبحت إسلامية نحن أصبحنا ناضجين، وأخلاقيات الاقتصاديات الطبية لأنهم اليوم يقولون The ere going on نحن لا نقدر أن نقول هذا الكلام، عندنا مرضى وعندنا شعوب فقيرة ونريد أن نحدّد أولويات وهكذا، فإذا أنا أقول: هنا جذع مخ مات هنا قرار الرخصة فليس هناك حالة احتضار في جسم عايش، ومتفق على هذا الكلام دوليا. فإذا كان هناك من يقول