فهرس الكتاب

الصفحة 641 من 756

أنا مسلم أضعه في القبر - أنت حر - سيذهبون إلى إسرائيل وأمريكا وسيعملون والأمر مفوض لكم وشكرا.

الدكتور أحمد رجائي الجندي: أطمئن الدكتور عبدالمنعم أن المنظمة في تخطيطها أنها ستعقد ندوة عن العدالة في التوزيع بين ندرة الموارد وعدالة التوزيع، وشكرا.

الدكتور صفوت لطفي: أنا أقول: إن الإنسان الذي مات جذع الدماغ عنده بكل المقاييس والتشخيص كله موجود وإنما فيه مظاهر كثيرة تتفق مع ما هو موجود في حياته عدا حاجتين: أنّه فاقد الوعي وليس لديه القدرة على التنفس، لو اعتبرت الموت موت تنفس فقط، طيب الذي يأتي بنوبة ربوية حادة ومستمرة أو نوبة جذع متكرر ومستمر، الحكاية ليست تنفّسًا إنما هي كل أعضاء وأجهزة الجسم الاختبار بكل أعضائه وجسمه تعمل ما عدا أنه في غيبوبة وفاقد القدرة عن التنفس بل وتكرار الاختبار حسب المراجع وبعضهم يرجع في بعض التجارب فلا يمكن أساوي هذا بجثة الميت، الميت هو الجثة الهامدة، أمّا هذا الإنسان ففيه الكثير من مظاهر الحياة، فلا بد أن يكون هذا الإنسان يحتضر في طريقه إلى الموت، والدليل هو أنني مهما أتيت من علم وعملت إنعاش قلبي رئوي للمريض فهو سيموت، والفرق أن هناك مريضًا يموت بعد ساعة ومريضًا بعد ساعتين، وهناك مريض يموت بعد عشرة أيام ومريض يتحول إلى حالة خضرية فما الفرق بينهم؟!! الحكاية ليست (صناعي) وإلا فالمريض العادي الذي يركّب له pace maker يمكن يموت، وعندما يموت تكون بطارية تنظيم دقات القلب تعمل وشغالة، طب ليه ما الذي يوقف القلب الذي هو مفارقة الحياة، وإلا كان بنفس المنطق ليس هناك مريض على ظهر الأرض مركب pace maker كان مات، إنما لو مات فعلا مهما أتيت من علم لا تستطيع أن تجعله يدق دقة واحدة، فلا بدّ أن ننظر الموضوع الصناعي ليس مطلقًا يا إخواننا ولذلك اسمها aids أي يساعد بعضو حيوي فقط جزء ومن وظيفته أو فقد وظيفته أو فقد وظيفته نهائيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت