فهرس الكتاب
الدكتور صفوت لطفي: يا أستاذي الفاضل أنا لا أعرض هذا الفيلم، أنا أقول ما أعتقده عن هذا الموضوع في معظم الندوات التي دعيت إليها 34 ندوة في مصر أساسا من منطلق ديني وليس كأستاذ تخدير، والمعتقد ما أقوله: من أن هذا إنسان محتضر ومعظَّم، وأنا أدلّل على أن هذه (البروتوكولات) مهما أوتينا من علم فهي تخضع إلى الاجتهاد الشخصي خاصة أن غالبيتها تعتمد على clinical test، والخطأ البشري وارد، إذْ إن تشخيص جذع المخ لدى الأطباء اليوم وبعد 10 سنين هو تشخيص ظني، أما الموت الذي خلقه المولى عز وجل مصداقا لقوله تعالى: {الذي خلق الموت والحياة} بل وقدم خلق الموت على الحياة، هي قطعية دلالة; قطعية ثبوت; أي يقيني لا محالة، إنما الثاني ليس يقينيا لا محالة، إنما هو ظني; يغلب في ظني أن هذا ميت يغلب في ظن اللجنة الثانية أنه ميت ولا يؤخذ في أمور الحياة والموت بالظن.
الرئيس الدكتور محمد هيثم الخياط: إنما أعتقد أن ما تفضلتم به من الظنية ينطبق أيضا على كل علامات الموت لأن كل علامات الموت ظنية التشخيص، فالذي نشخص به الآن الوفاة هو تشخيص ظني.
الدكتور صفوت لطفي: الموت حقيقة فإذا مات إنسان، وهمد جسمه وتوقفت جميع أعضائه وأجهزة الجسم عن العمل، وفقد حرارة الحياة فلا يمكن مهما أوتينا من علم إعادته ولو دقة واحدة في القلب.
الرئيس الدكتور محمد هيثم الخياط: كل هذا ظني وليس فيه شيء يقيني إطلاقًا، والله على كل شيء قدير، ويمكن أن يعود إلى الحياة في أي وقت كان.
الدكتور حسان حتحوت: بنيت الشريعة فيما لا نص فيه على غلبة الظن. وشكرًا.