فهرس الكتاب
الدكتور حمدي السيد: في الواقع هذه الجلسة الصباحية أعتقد أنها جلسة تعليمية وتعريفية مفيدة لجميع الموجودين، وأنا لابد أن أقدم التهنئة الشديدة للدكتور محمد السبيل على ما عرضه من نتائج لزراعة الكبد، ونحن دائما في مصر نفتخر بهذا الإنجاز، وأنا أمس استخدمت كلمة وأنا أصححها أنا قلت: إننا نحسد، لكن الدكتور حسين قال لي: إن الحسد تمني زوال النعمة، لكن نحن لا نحسد، نحن نهنيء ونتمنى أن النفحة تستمر، نحن نذكر أن يأتي اليوم إلى مثل هذا العمل المجيد العظيم، يستمر في باقي المنطقة، ولعل زملائي الموجودين هنا يتعرفون أن في هذا المركز عندما تصل نتائج زراعة الكبد يادكتور أبو شادي إلى 80% بعد عام أنت تستطيع أن تقدر حجم الإنجاز، وأنا أريد أن هذا الرقم هو رقم يتنافس مع أعرق المراكز عملًا في مجال زراعة الكبد، معنى ذلك أنه لابد من التفاصيل الدقيقة والرعاية الكاملة وتركيز المهارات في مركز واحد، لابد وهو السبب والمستوى العالي من الجودة، ومستوى الجودة في الأداء لابد أن يوصل النتائج لمثل هذا، ونحن طبعًا نشعر ونستشعر أنه لابد من الدفاع عن مثل هذا البرنامج وغيره وخصوصًا في دولة كمصر، يعلم الزملاء - إخواننا الموجودون - إخواننا الذين يريدون أن يدمروا هذا البرنامج وغيره، يعلمون أننا أكثر البلاد العربية حاجةً لمثل ذلك، وأنت تعلم تمامًا أن المرحلة النهائية لمرض الفشل الكبدي ( end stage of liver disease) الموجودة في مصر بشكل مزعج وأنا أتحدث - أيضًا - من مسئولية أخرى أرجو أن يستشعر بها بعض الموجودين، مرض التهاب الكبد الوبائي ( C) أصبح مرضًا مهنيًا بين الأطباء، وهناك أعداد متزايدة من الأطباء يصلون إلى حالة الفشل الكبدي النهائي، ويتقدمون إلينا يطلبون المساعدة في عملية زراعة الكبد، الدولة عندها تجربة في عملية زراعة الكبد لأنه - كما تعلمون - أن المرضى المحتاجين لهذه العملية يتقدمون للسفر على نفقة الدولة،