فهرس الكتاب

الصفحة 647 من 756

الدكتور أبو شادي الروبي:أكون عندي أي إضافة أقولها من المنطلق الفلسفي، الكلام الذي يقال: الحياة، والموت، والاحتضار? هذه مشكلة معروفة جدا لدى الفلاسفة، وهي مشكلة تعريف المفاهيم، تعريف المصطلحات، ومعروف أن هذه متاهة; إن المصطلحات مسالة conventinal اتفاقية يتفقون على [حاجة معينة] يصبح هذا المصطلح وإما أن يقولوا إن هناك الحقيقة المطلقة وكل الذي نحن نقوله إن الحقيقة دائما نبحث عنها، إنما لا نقدر أبدا أن نجزم أو أن نحتكر الحقيقة، إذًا العملية كلها في الحقيقة عملية اتفاقية، يعني إذا أردتم أن تتفقوا على الموت اتفقوا عليه، تريدون معايير الحقيقة (أو واقع الحقيقة) ، معيار الحقيقة فيه ثلاثة معايير معروفة: واحد منهم يقول correspondent هو مطابق للواقع في Consistance التناسق لا يكون متناقضًا مع نفسه، وأما الثالث يقول عليه Practical (عملي) هي الناحية المنفعية أو العملية، هذه هي المفاهيم الفلسفية لعلّها تساعدنا يا إخوان، التعريفات يمكن تساعدنا، فالتعريفات متعارف عليها ولكم أنتم أن تحددوا هذه التعريفات وشكرا.

الدكتور عصام الشربيني: د. صفوت يقول: إن مفهوم موت جذع المخ لا ينفع; لأننا نطبقه على الكبار دون الصغار، والموت والحياة شيء واحد. يا دكتور صفوت الحقيقة أنا لم اللهرِدْ أن أقول حكاية ابن الرومي، ولكنني مضطر لذلك الآن. ما نقوله هو أننا في الكبير نكون متأكدين من موت جذع المخ فنقر ذلك، أما في الصغير فنحن غير متأكدين ولذلك نسكت.

الدكتور صفوت لطفي: إذن هذا الاعتبار ظني وغير يقيني ولهذا لكي أنهي الحديث أنا لن أغير من معتقدي في يوم من الأيام.

الرئيس الدكتور محمد هيثم الخياط: ليس أمامنا الآن إلا أن نرفع الجلسة والحمد لله رب العالمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت