فهرس الكتاب

الصفحة 663 من 756

الناحية العلمية هناك نقطتان، النقطة الأولى: أنه من الواضح أن العدد المتاح أو الموارد الطبيعية - كما سماها الدكتور سهيل - والذي أعتب عليه أنه يعتقد أن الذين يعارضون رأيه لهم أغراض غير مفهومة مشيرًا إلى أنها أغراض سليمة، مثلما أعتب على الناس الذين يعتقدون أن الذين يعملون نقل أعضاء إنما يعملونها لأغراض شخصية، وهذا خطأ، هؤلاء يعملون، وهؤلاء يسعون لمصلحة المرضى.

أرجع إلى النقطة العلمية: إنه من الواضح أن العدد المطلوب من الأعضاء لن يكفيه أبدًا عدد مرضى موتى المخ، ومن الواضح أن عدد الجثث العادية بالموت التقليدي العادي هي أضعاف بل مئات من عدد مرضى المخ، وأننا في احتياجات للأعضاء إذًا فمن الضروري أن نحصل على هذه الأعضاء من الجسد البشري، فإذا لم نوفق على شيء صناعي أو من الحيوانات، فيكون لابد في النهاية من اللجوء إلى الجثث كلها وليس جثث موتى المخ فقط; لأن مرضى موت المخ لن يكفي بالاحتياج، فيجب أن نتوجه بكل مجهودنا إلى تنمية الطرق للحصول على الجثة بعد توقف القلب والتنفس، فيجب أن تركز بحوثنا على هذا الاتجاه; لأن الغرب يبحث في اتجاه ثانٍ سيفيدنا ونأخذ منه، إذا كان هم في الغرب يهملون هذه، والآن بدأوا يهتمون به، ويجب أن نهتم بها هنا، والطريقة الأصلية معروفة وناجحة، ونجح في الكُلى، وحضرتك ذكرت الآن أنه بدأ يجرب ويستخدم (قسطرة) معينة كي يعمل دورة دموية خارج الجسم للكبد، ومعروف طريقته في الكلى ومستقرة وتستخدم حتى في المراكز التي تعتمد موت المخ، عندهم طريقة لو المريض حصل له توقف للقلب قبل موعد حصول هذه يبدأون في عمل تبريد خارج الجسم عبر الدورة الدموية، والحصول على الأعضاء خاصة بعد توقف نبضات القلب أعتقد أن هذه الطريقة ستوفر مئات الأضعاف من الأعضاء وستكفي الحاجة إلى أن يتم الحصول على بديل آخر غير بشري، وهو أفضل مِن أن يكون شيئًا صناعيًا أو من الحيوانات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت