فهرس الكتاب

الصفحة 679 من 756

الدكتور حسين الجزائري: شكرًا سيدي الرئيس، أقول رُبّ ضارة نافعة فنحن في مجلس وزراء الصحة العرب - ويذكر ذلك الدكتور إبراهيم بدران والدكتور حمدي السيد - قد قاربنا الوصول إلى مرحلة مشابهة لما وصلنا الآن إليه، كنا جميعًا أو الجزء الأكبر من الدول عدا جمهورية مصر العربية تبعث أطباءها للخارج للتدريب، وكان هناك عادة ما يجدون وظائف التدريب ثم بدأت الأمور في التقليل ولعل هذا الوضع الآن بالنسبة لمجال زراعة الأعضاء. وكان رد الفعل لهؤلاء (وزراء الصحة العرب) بأنهم بدأوا البرنامج العربي للتخصصات الطبية. والحمد لله قد أظهر وأثبت النجاح الكامل وأرجو أن نتمكن من إنشاء برنامج عربي موحد لشتل الأعضاء أسوة بالمجلس العربي للتخصصات الطبية بما في ذلك البرامج التدريبية في مختلف التخصصات اللازمة لإنجاح هذا البرنامج، وربما بهذه الطريقة يكون لدينا العدد الكافي من الجمهور من الشعب الذي يقدم ويستفيد من هذا البرنامج، ومن المعروف أن أوربا الآن عملت برنامجًا موحدًا ولابد لنا أن يكون لنا برنامج موحد، ونحن نعرف بأن من يتبرع بأعضائه لا يتبرع فقط بعضو واحد بل في العادة يتم التبرع بأكبر عدد ممكن من الأعضاء، أما حكاية أنه سيكون هناك صعوبة في إيجاد العدد الكافي فكلما كان عندنا برنامج موحد وشبكة اتصالات جيدة نستطيع أن ننجح إن شاء الله كما نجحنا في التخصصات الطبية. وشكرًا سيادة الرئيس.

الرئيس الدكتور فيصل الشاهين: شكرًا معالي الدكتور حسين، في الحقيقة هناك محاولات جارية لعمل مثل هذا البرنامج الموحد خاصة بين دول مجلس التعاون، والآن ومن خلال الجمعية العربية لأمراض وزرع الكلى هناك وحدة لزرع الكلى ربما من خلال هذه الوحدة نستطيع أن يكون هناك برنامج موحد مثل duroplant وغيرها في العالم.. الدكتور إبراهيم بدران.. تفضل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت