فهرس الكتاب
الدكتور ممدوح جبر: شكرًا سيادة الرئيس أنا لي تعليق وتساؤل ورجاء، التعليق إلى حد ما يرتبط بالكلام الذي ذكره الدكتور عبدالمنعم عبيد وبالاقتصاديات، أنا أعتقد أنه في مصر التخلف الشكلي بالنسبة لزرع الأعضاء من الأموات متصل جزء منه بالأفكار التي تفسر تفسيرات للشريعة غير ما نفسرها، ولكنْ جزء منه أيضا متصل بالاقتصاديات، وكلام الدكتور حمدي السيد الأخير التوجيه غير المكتوب بعدم إرسال ناس لزرع الأعضاء مكلفة يوضح الجانب الاقتصادي أنا متأكد أن المجلس الموقر الذي نحن فيه بذل جهدًا في عمل ندوة عن اقتصاديات زرع الأعضاء أو اقتصاديات الطب في المستقبل، إن هذه الاقتصاديات بخلاف ما قيل عن المزايا لوجود مراكز لزرع الأعضاء وانعكاس هذه المزايا على الفريق الطبي ككل، وبخلاف ما قيل عن التكاليف الزهيدة في المملكة العربية السعودية عنها في الولايات المتحدة وغيرها، أنا أعتقد أن التكاليف الموجودة في بلاد إسلامية فقيرة مثل مصر وبنغلاديش أقل أيضا بكثير من التكاليف الموجودة في بلاد إسلامية غنية، وأعتقد أن زرع الكلى في مصر الحقيقي عند الدكتور غنيم - وهو قد احتفل بالأمس بزرع الكلى الألف -، يقل بين الربع والنصف للتكاليف التي تتم في المملكة العربية السعودية، إذا استمررنا في هذه الدراسات ثم شاهدنا المشاكل التي تنتج عن عدم زرع الأعضاء رضيت الحكومة أم أبت، لا يمكن لها أن تتهرب من غسيل الكلى رضيت الحكومة أو أبت أن تتهرب من العلاج المكثف في الرعاية المركزة لمن لم يتمكن من إعطائهم أعضاء بديلة لأعضائهم التي فقدت وظيفتها، وهذه التكاليف الباهظة مع الأسف لا أحد يحسبها في مصر ولا في غير مصر، قد لا تكون من الأهمية في البلاد الإسلامية الغنية، ولكنّها في البلاد الإسلامية المحدودة الدخل في منتهى الأهمية. ولعل من الصدف المؤسفة أن يكون رأي الإخوة المختلفين في أهمية زرع الأعضاء أو التصريح بزرع الأعضاء متّفقًا تماما مع المانحين من