فهرس الكتاب

الصفحة 688 من 756

فالحقيقة أن دول العالم جميعًا ليس لهم مشكلة في هذا الموضوع تمامًا; حتى إسرائيل التي تقدس جسد الميت، أنا اطلعت واطلعت على ما كتبته منظمة الصحة العالمية لغاية 91 في الواقع فوجدت أنها قالت عن إسرائيل: الصحيح أنهم ليس عندهم تشريع; لكنهم يقومون بنقل وزراعة الأعضاء، في إسرائيل نفسها التي تقدس جسد الميت وتدفع الغالي والنفيس من أجل أن تسترده!! بل سمعت من أستاذ جامعي - أستاذ في الرمد - أنه أسر في الحرب الأولى مع إسرائيل فقدم للمحاكمة من أجل قرنية، (نقل قرنية) فبعثوا يسألون أحد العلماء الأمريكان وهو يهودي فقال لهم: [هذا صحيح ولا عدوان على هذا الشخص الميت لنقل القرنية] ، والكلام هذا منذ أمد بعيد، وفي الحقيقة ولقد سمعت هذا من أستاذ كبير. وأنا أيضًا أتكلم في موضوع في منتهى التحفظ: إنجليزي خطير اسمه (ديفيد) هذا الإنسان أنا سمعت عنه - وأنا أتكلم أيضا بمنتهى التحفظ - أنه أوقف عن مهنة مزاولة الطب بقرار من المجلس الطبي البريطاني لإساءته استغلال هذه المهنة، وأيضا أتحفّظ لأن هذا الكلام نقل لي من عديد من الأشخاص.

الموضوع الأخير الذي أريد أن أتكلم فيه وهو خاص بندوتنا أن فضيلة الإمام - رحمه الله - شيخ الأزهر كتب مقالة - مثلما الدكتور البار ذكر - وعبر فيها عن نهاية الحياة وهو لم يستند فيها إلى موت جذع المخ وكان ذلك لما رجعت مقالته استند للدكتور محمد أبو خطوة وهو أستاذ جنائي وليس بطبيب، والدكتور محمد أبو خطوة في كتابه عن زراعة الأعضاء سنة 95 يستند إلى مؤتمر سيدني سنة 1967م حيث كانت الأساليب تختلف كثيرا عن اليوم، وأنا كلمت الدكتور محمد أبو خطوة وقال: أنا أوجه لك دعوة أن تحضر إلى المنصورة لنتكلم في هذا الموضوع فاعتذرت لظروف عملي، وقلت له: سوف أرسل إليك المستندات الخاصة بهذا الموضوع لتستبين هذه الحقيقة وشكرًا جزيلًا.

الرئيس الدكتور فيصل الشاهين: نشكرك يا دكتور إبراهيم ونعطي الكلمة للدكتور محمد السبيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت