فهرس الكتاب
الدكتور محمد السبيل: لي تعليق بسيط على موضوع micro Shimarism هذا الموضوع لا يحدث فيه اختلاط المواد الوراثية كما ورد إنما بعض الخلايا التي تأتي للعضو المزروع وتنتقل إلى أجزاء الجسم ولا يعني انتقال الصفات الوارثية، فهذا مثال من الأمثلة على عدم تحري الدقة في المعلومات العلمية وشكرًا.
الدكتور أحمد القاضي: عندي أربع نقاط صغيرة، أولًا: نقدم التهنئة إلى الدكتور أحمد السبيل وزملائه على أدائهم الرائع. النقطة الثانية: أنه في شهر يوليو الماضي كان لي رأي عرضته على مجلس الدراسات الطبية الإسلامية في جاكرتا في مناقشة زراعة الأعضاء من منطلق إسلامي، وكان لي رأي فيه أن زرع الأعضاء مع الالتزام بالشروط الإسلامية هو خدمة إسلامية رائعة مباركة، وأنا غير مؤهل للفتيا، ولو كنت مؤهَّلًا لقلت فيه هو - أي الزرع - فرض كفاية، وهذا الرأي مؤهل شرعًا ومنطقًا. النقطة الثالثة: ليس الاعتراض على المخالفة والمخالفين في موت جذع المخ ليس المخالفة على الاعتراض في الرأي، وعدم الاقتناع برأي الأغلبية من الفقهاء، وإنما الاعتراض على التحريم القطعي في أمر خلافي; وفي ذلك مخالفة في القواعد الأصولية الفقهية، والاعتراض الثاني هو الأسلوب المتبع في وجه هذا التحريم القطعي إن صح وهو أسلوب غير مقبول. النقطة الرابعة وهي: خبرة شخصية أريد أن أشارككم فيها خبرة شخصية هي من معايشتي لأمور زرع الأعضاء، في الستينات في مقتبل عهدي في جراحة القلب كان النجاح في زرع القلب نادرًا وبخاصة في زراعة الأعضاء الرئيسية الأخرى ما عدا القرنية والجلد والكلى كان غير وارد أساسًا، في ذلك الوقت أنا كنت متحرجًا من عملية الزرع في الأعضاء المذكورة في الجلد والقرنية، وهذا لم يكن لأسباب شرعية تختص بمبدأ الزرع ولكن بسبب زيادة الكلفة وعدم توازنها مع النتائج المرجوة ولكن الآن - وبعد التحسن الواضح في كل مكان وقد كنت في الستينات أفضل الأعضاء الصناعية - لكن الآن تغير