فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 756

3 ـ ملاحظات مهمة حول عناصر الاضطراب في التفكير الحالي مما يدعو إلى إحكام العمل بالإرشادات السياسية الجديدة للجمعية.

1 ـ أظهرت البحوث عام 1989 أن الأطباء والممرضات المتوقع اشتراكهم في برامج الحصول على الأعضاء عندهم نقص مزعج في تفهم موت المخ، ورغم أن أخصائي العناية المركزة كان يتوقع تمتعهم بمقدرة جيدة على تفهم موت المخ إلا أن الفروق بين موت جذع المخ وتعريف موت كل المخ لم تزل غير مفهومة.

2 ـ وكذلك فإن الهدف من ترخيص الموت كان مشوشا، وكثيرون كانوا لا يعون أن التصريح الرسمي بوساطة طبيبين يتعلق بالتأكيد على موت المخ وبصفة خاصة في وهب الأعضاء.

3ـ ولم يكن كثيرون مستيقنين مما يمكن فعله إن كان هناك انسداد في الأذنين بشمع أو دم، أو كانت العينان مغلقتين بالكدمات أو باستعمال التصوير الإشعاعي عندما يكون المريض قد تلقى مهدئات.

4 ـ واختلفت الممارسة بالنسبة لضغط الدم وحرارة الجسم عند تقييم موت جذع المخ اختلافا كبيرا.

5 ـ كما كانت هناك اختلافات حول مدى تكرار الفحوص، والفترة الزمنية بينها، ومدى تفهم البيانات الرئيسية السابق ذكرها، وبالطبع فإن موضوعا خطيرا محوطا بكثير من الانعكاسات العاطفية مثل موت المخ يجب أن يعالج بأساليب تتحلى بحسن الاضطلاع بالمسؤولية، كما أن إصدار التعليمات حول جوانب المعرفة الأساسية والفهم والإرشادات الأساسية التي تهدف كلها إلى تناول موحد للتثبت من موت المخ مما يتسق مع مستوى من الأداء الطبي يمكن الدفاع عن سلامته.

وليس معقولا أن يتوقع أحد موافقة تلقائية وقبولا مباشرة إذا كانت هناك اختلافات واسعة في الأساليب المستعملة لتقييم موت المخ حتى ولو كانت نتيجة التقييم واحدة بعد استعمال الأساليب المختلفة (مثلما يحس به بعض الإخوة الأطباء في مصر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت