فهرس الكتاب

الصفحة 695 من 756

الدكتور حمدي السيد: لقد فهمنا من حركة الذبيح فقهيًا، أن الشخص الذي يعتدي على الذبيح يعزّر ولا يطبق عليه حد القتل، وهنا لازال الطبيب في خطر إلا إذا تدخلنا قانونًا، إلا إذا كان هناك قانون يحميه. وإذا كان العدوان على الذبيح له عقوبات تعزيرية وليست عقوبة القتل لأنه ليس هو المسؤول عن القتل، فأنا أيضًا أضم صوتي إلى القول بضرورة أن يكون هناك تشريع يحمي الطبيب فضلًا عن أي إنسان آخر وشكرًا.

الرئيس الدكتور ممدوح جبر: شكرًا للدكتور حمدي السيد، الكلمة للدكتور رؤوف سلام.. تفضل.

الدكتور رؤوف سلام: بسم الله الرحمن الرحيم سبق أن اتضح في جلسات سابقة ما نقصده من أن حركة رجل الأرنب في الإناء لا تعد حركة حياة; لأن هذه حركة جزء غير متصل بالجسم، النقطة الثانية: أنني أشكر الدكتور حسان على هذه المحاضرة الجميلة، وعلى أنه أوضح أن في حالات الشنق القانوني - حسب كتب الطب الشرعي - لا يموت الشخص فور تعلقه بالحبل، ولكن عملية الشنق تفسد مراكز القلب والتنفس، وفي هذه اللحظة تبدأ عملية الموت، وفي مصر عندما يمارس الشنق القانوني تسجل الوفاة بعد عملية الشنق بعدة دقائق تصل أحيانًا إلى 30 دقيقة، وفي المتوسط حوالي 8 دقائق، وأي إنقاذ قبل ذلك يكون كأن لم يتم شنقه لأنه في الواقع لم يمت، ولي تعليق بسيط على عملية الدفن في مصر - أعتقد أنه مختلف - وأنا أتكلم من خبرة عائلية، ولا أعرف الأصول، ولكن من خلال الخبرة العائلية لي أقارب في الإسكندرية تم دفنهم بطريقة مختلفة عن القاهرة، ففي القاهرة يدفنون في حجرات - على ما أعتقد - أما في الإسكندرية فإن التابوت نفسه يهال عليه التراب، ويمكن أن يكون العكس هو الصحيح فلست متأكدًا، المهم أن عملية الدفن في القاهرة تختلف عن الإسكندرية، وأختتم بسؤالين للدكتور شريف مختار:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت