فهرس الكتاب

الصفحة 730 من 756

واليوم، يبدو أن أطباء التخدير ينحرفون عن الدور الذي شغلوا أنفسهم به، وذلك عن طريق اشتراكهم في عمليات نقل الأعضاء. إن مجرد اضطلاعهم بدور لا غنى عنه في تخدير وشلّ من يسمون بموتى «جذع الدماغ» ، لا يحمل سوى معنى واحد، وهو أنهم ينومون شخصا حيا ويجهزونه للعملية الوحشية - نزع الأعضاء - تاركين وراءهم جثة حقيقية شاهدا على جريمتهم.

ألم يحن الوقت أن نتخلى - نحن أطباء التخدير - عن هذه الجريمة ونستمسك بدورنا الرحيم في إنقاذ حياة البشر؟ نتمنى لو نعرف!.

ألقى صاحب البحث بحثه باللغة العربية وقد ختمه بمجموعة من الأسئلة التي لم ترد في النص الإنجليزي ونظرًا لأهميتها قام الدكتور حسن حسن علي مقرر الجلسة بالرد عليها وهي موجودة في صفحة 937.

الرئيس الدكتور عبدالرحمن عبدالله العوضي: شكرًا للدكتور صفوت لطفي على هذا العرض والآن نفتح الباب للمناقشة ونبدأ بالدكتور خيري السمرة تفضل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت