فهرس الكتاب

الصفحة 749 من 756

إن المعيار الذي طرحه الدكتور محمد نعيم ياسين في ندوة الحياة الإنسانية 1985، وهو أن الروح تؤثر في البدن الإنساني ومن أهم آثارها الحركة الاختيارية. وأن الحركة الاضطرارية التي لا اختيار فيها ليست أثرا من آثار الروح وأن الروح تسيطر على جسدها الحي في هذه الدنيا بوساطة المخ فيحرك أعضاء الجسد الأخرى فيرسل عن طريقها ما تريد الروح استقباله. فإذا ما أصيب الدماغ بعجز نهائي لارجعة منه ولا أمل في استدراكه رحلت الروح من الجسد بإذن ربها وقبضها ملك الموت .. وبذلك أدى موت الدماغ إلى موت الكائن البشري مع استمرار بعض الحياة الخلوية غير الاختيارية بل الاضطرارية.

إن طرح معايير موت الدماغ في هذا الإطار الشرعي سيؤدي إلى تضييق فجوة الخلاف بين الطرفين المؤيد والمعارض لمفهوم موت الدماغ والله أعلم.

مع التركيز على أن المعايير المتوفرة لموت الدماغ إذا ما طبقت بشكل دقيق فإنها تعكس نهاية الحياة الإنسانية بشكل نهائي والله أعلم.

الرئيس الدكتور حسين الجزائري: شكرًا. الموضوع الآن مطروح للنقاش وأرجو أن نستطيع الوصول إلى اتفاق على أنه إذا كان كل الدماغ أو جذع الدماغ قد مات أيكون الشخص قد توفّي أو لم يُتوفَّ بعد؟ وأرجو أن نركز على هذه النقطة لأن هذا هو المطلوب معرفته بالنسبة للطبيب. الموضوع الآن مطروح للنقاش .. دكتور عصام الشربيني. تفضل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت