فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 756

2 ـ تكمن الأهمية القصوى في التعامل بحرارة فائقة مع الواهب المنتظر، وذلك من أجل المحافظة على حيوية ووظيفة العضو الموهوب.

3 ـ تساعد الاستفادة من المتبرعين الأحياء على تقليل النقص الحالي في الأعضاء نظرا لتفوق العضو الموهوب من واهب حي، بسبب السرعة في تنفيذ العطاء وقلة المشاكل الناتجة عن التبريد المطلوب، وتطور تقنية التبرع بجزء من الكبد، وما يمثله ذلك من تقدم كبير ساهم في زيادة الحصيلة المتاحة، حتى بتقسيم الجزء المستأصل إلى قطعتين واستعماله في مريضين بدلا من مريض واحد!.

4 ـ وفيما يتعلق بالواهب المتوقف القلب، فقد كان نقص محاليل الحفظ وتخلف وسائط النقل منذ طبق هذا النظام عام 1960 عقبة في هذا السبيل.

5 ـ ثم قدم وهب الأعضاء من ميت ذي قلب ينبض فرصة لحل موفق لنقص مصادر الهبة إثر اتفاق شبه إجماعي على مفهوم موت المخ، مما يسر أوسع فرص لنقل كلى الأموات في العالم (وهو الممارسة القياسية المعتمدة الآن) ، كما فتح الباب أمام زرع الأكباد والقلوب والرئات والأمعاء، وأحال نقل الأعضاء ممن توقفت قلوبهم إلى الظل.

6 ـ إلا أن موتى المخ - بقلوب نابضة أو متوقفة - هم مصدر محدود، مهما اتسع، أمام الإقبال المنقطع النظير والحاجات المتزايدة من البشر المرضى، مما حدا إلى الأمل بتحقيق تقنيات تمكننا من نقل أعضاء أخرى غير الكلى مثل الكبد ممن توقفت قلوبهم، وذلك بحلول عام 1997.

7 ـ ويظل تحقيق حلم نقل أعضاء الحيوانات بعيدا إلى حد ما رغم الاهتمام به كمصدر رخيص وافر، غير أن الخنزير يقدم لنا مصدرا غير متوافق للشتل في الإنسان، ويدعو إلى إعادة النظر في الاستعانة بأعضاء الحيوانات من الفصيلة الأقرب للإنسان، فعقبات استغلالها أقل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت