فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 756

8 ـ وقد أبدى المؤتمر اهتماما فائقا بالقضايا الأخلاقية المحيطة بشتل الأعضاء، والتي قد تصبح من مشاكل الماضي إذا تم فك أزمة نقص الأعضاء بتكثيف التعامل مع الواهبين الذين توقفت قلوبهم، وبحل مشاكل حفظ الأعضاء وتبريدها، ذلك أن الأزمة الخانقة أدت إلى جرائم التجارة المحرمة في الأعضاء بوساطة الوسطاء المنظمين في عصابات بين مرضى الفشل الكلوي الأغنياء، والواهبين الفقراء، ومن مرضى أحد مستعمرات الجذام في الهند الذين تم نقل كلاهم إلى آخرين، وكذلك تم نقل التهاب الكبد من النوع «ج» ، وحتى مرض الإيدز بعد الجذام، في وجود علاج لتقليل المناعة مما يفاقم مرض المريض المتلقي للعضو، وأوضح البعض أن العالم لا يناقش الآن قضايا أخلاقية لمجتمع مؤدب ذي خلق، وإنما مجتمع يسوده احتقار الواهب، والخطر الماحق على صحة المتلقي من جراء الأمراض المعدية، وهو لا ينتظر ذلك في مراحل مرضه الأخيرة، وتم اقتراح إنشاء منظمة بوليسية عالمية مثل الإنتربول يكون لها علاقة مع محكمة حقوق الإنسان الدولية في هولندا كلما اقتضى الأمر، وتكونت لذلك لجنة للتحرك التشريعي على مستوى دولي. (40) .-. (41) .. وفيما يتعلق بإنجازات شتل الأعضاء في مختلف مناطق العالم، توضح الصور الماثلة في آلاف البحوث المنشورة الجميل العظيم الذي تسديه إلى الإنسانية، صناعة شتل الأعضاء المنتشرة في العالم، وإن تراوحت إنجازاتها بين الدول المتقدمة والنامية.

الجزء الثالث:

دراسة مقارنة لمفهوم موت المخ

وشتل الأعضاء في العالم الثالث:

أمثلة من آسيا والمكسيك ومصر

توضح أحوال القارة الآسيوية الاختلاف الواسع في مدى الإنجازات بين مختلف دولها حسب مستوى المعيشة، ووجود شبكة من الخدمات الصحية تلبي الاحتياجات الطارئة، وخدمات العناية المركزة لإصابات ونزيف المخ.

أ ـ ومن الأمثلة على اتباع المنهج العالمي المتقدم نأخذ السعودية وهونج كونج وتايوان وإسرائيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت