ومن المصطلحات التي أطلقت علي القرآن:
الفرقان:
وهو يعني صفة من صفات هذا الكتاب، وأنه يفرق بين الحق والباطل، والهدي والضلال، وقد كان لهذا المصطلح أثر كبير علي العلوم الشرعية التي تتداخل مصطلحاتها وتتكامل، فإدراك الفرق بينها هو الذي يميز بين معانيها ويكشف عن تكاملها، ومن هنا وجدت كتب كثيرة تحمل اسم «الفروق» أوژ «الفرق» منها كتب في الفقه، وأخري في اللغة، وأخري في المصطلحات، ومن الأعلام الذين اهتموا بذلك أبو هلال العسكري، والراغب الأصفهاني، وابن تيمية، وابن القيم، وغيرهم كثير، والفصل الّأخير من كتاب «الروح» لابن القيم خصصه للفروق، كما أن هناك من جمع من كتب ابن القيم ما تناثر فيها من فروق في كتاب خاص سماه: «الفروق» ، و لا شك أن مثل هذه الدراسات ظهرت مبكرة في تراثنا حيث نجد كتاب في «الفرق بين الصدر والقلب واللب» للحكيم الترمذي، ولا شك أن مثل هذه الدراسات مهمة جدا وبخاصة في مجال الدراسات المصطلحية لأنها تساعد علي تحديد المعاني، وبيان التداخل والتكامل بين المصطلحات.
ومن المصطلحات حول القرآن وعلومه: الذكر، التنزيل، والسورة، والآية، والمثاني، والتأويل، والتفسير، والنسخ، والمحكم والمتشابه .. وأمثالها كثير، وقد كتب حولها الكثير، ومع ذلك يجد فيها المحقق المدقق ما يضيفه دائما.