الصفحة 7 من 378

-السيرة النبوية.

-هكذا علمتني الحياة.

-القلائد من فرائد الفوائد.

-الزيادات التي ضمنها كتابه «السنة ومكانتها في التشريع الإسلامي» وقد بلغت (110) صفحات.

وكان له في أيام مرضه عمل علمي جليل آخر هو إصداره لمجلة الفكرية الجامعية «حضارة الإسلام» ، و بقي برأسها ويشرف علي تحريرها حتي وفاته1.

العلامة الشيخ السيد مهدي حسن القادري الشاهجانپوري صاحب «السيف المجلّي علي المحلّي» :

وقد رأيته يقول في آخر الجزء الأول منه: «هذا آخر أردنا إيراده في هذا الجزء ... وقد فرغت من تسويده يوم الثلاثين من المحرم سنة 1388 هـ ... وأنا أن الحمد للّه رب العالمين» 2.

وثم مرض آخر وهو الصمم - نسأل اللّه العافية لنا وللمسلمين - أصيب به عدد من العلماء والأدباء والدعاة ولم يستطع أن ينال من إصرارهم علي المشاركة في نهضة الأمة، وخدمة العلم، وأذكر هنا:

-الشيخ النحوي الفقيه المفسّر محمد بن مصطفي الدمياطي الخضري (ت:1287 هـ) :

وكان من شأنه أنه «دخل الأزهر، فمرض وصمّت أذناه، فعاد إلي بلدة، واشتغل بالعلوم الشرعية والفلسفية، واستخرج طريقة لمخاطبته بأحرف إشارية بالأصابع، فتعلمها من أصحابه فكانوا يخاطبونه بها.

من تصانيفه: «رسالة في مبادي ء علم التفسير» و «منظومة في متشابهات القرآن» طبعتا بمصر» 3.

(1) مصطفي السباعي الداعية المجاهد والفقيه المجدد، للدكتور عدنان محمد زرزور، (ص 422 - 423) .

(2) السيف المجلي علي المحلي (1/ 66) .

(3) معجم المفسرين (2/ 638 - 639) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت