12 -انهيار النظام الاشتراكي وانتهاء ما أطلق على تسميته بالحرب الباردة بين المعسكر الشرقي والمعسكر الغربي، وهو ما يعني الحاجة إلى إعادة النظر في قواعد النظام التجاري الدولي.
13 -تنامي القوى الاقتصادية الآسيوية، خصوصا اليابان والدول الأسيوية حديثة التصنيع وبعض دول أمريكا اللاتينية ومنافستها للدول الصناعية في عدة مجالات اقتصادية.
10 -ازدياد درجة الفوضى في النظام التجاري الدولي من خلال ممارسات الدول المتقدمة الهادفة لتجاوز قواعد"ألغات"والتحايل عليها بالاتفاقيات الثنائية والقيود التقنية. وقد ساعد على انتشار هذه الفوضى ضعف آلية فض النزاعات في"ألغات"1947.
2 -2 - سير ومواضيع المفاوضات:
في نوفمبر 1982 دعت الولايات المتحدة الأمريكية إلى عقد مؤتمر وزاري للغات لممارسة المزيد من الضغط على المجموعة الاقتصادية الأوروبية لإرغامها على الحد من إجراءات دعم صادراتها الزراعية، باعتبار أن هذه الإجراءات من وجهة النظر الأمريكية، إجراءات تخالف مبادئ"ألغات"وتخل بقواعد المنافسة الدولية، مما أسفر عنه من إغلاق للأسواق الدولية أمام صادرات الدول الأخرى من المنتجات الزراعية. كما استهدفت الولايات المتحدة من خلال الدعوة لعقد هذا المؤتمر العمل على توسيع نطاق تطبيق أحكام"الغات"ليشمل بالإضافة التجارة الدولية للسلع، التجارة الدولية في الخدمات التي أصبحت تمثل أكثر من 20% من التجارة الدولية، مما يستوجب تحرير التجارة في هذا القطاع الحيوي.
إلا أن الجهود الأمريكية في هذا المؤتمر وفي الدورة الأربعون للأطراف المتعاقدة للغات سنة 1984، باءت بالفشل ولم تسفر عن تحقيق أي تقدم سواء في ضم الخدمات ضمن المجالات التجارية التي تشملها مفاوضات التحرير، أو في تعديل السياسة الزراعية