سياسات مساواة وتعمل على مساعدة الدول النامية في عمليات نقل التكنولوجيا واستيعابها ورفع مستويات الإنتاجية والأجور بها.
8 -فشل سياتل لأنه أهدر توازن المصالح بين الدول الغنية والفقيرة اقتصاديا وتجاريا وزراعيا وصناعيا.
9 -تهميش الدول النامية الذي بدا واضحا مع استمرار المحادثات التجارية ومع ازدياد اللجوء إلى الصالون الأخضر حسب التعبير الفرنسي أو الغرفة الخضراء Green Room حسب التعبير الإنجليزي، وكلاهما يعني أن يتم اختيار مجموعة مختارة من الدول لضمان التوصل إلى اتفاق، ثم يتم عرض ما تم الاتفاق عليه فيما بعد على الدول الأخرى.
إن كثرة انعقاد الغرفة الخضراء أو إغلاق أبوابها شيئا فشيئا أمام المشاركة الآخرين جعلت من الغرفة الخضراء عقبة أساسية أمام تحقيق مبدأ المشاركة والمساواة في صنع القرار داخل منظمة التجارة العالمية، ومن هنا بدأت أصوات التذمر والانتقاد العلني تسمع داخل قاعة المؤتمرات بأن سياتل بدت غير ديمقراطية وغير عادلة وهي صفات تنادي بها المنظمة، تطالب بتطبيقها وتنقصها الشفافية.
المبحث الثالث:
من الدوحة إلى هونغ كونغ.