فهرس الكتاب

الصفحة 1306 من 1819

أحكام القرآن للقشيري - رسائل جامعية (ص: 1300)

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يرفع قليلا، وأُمر عمر أن يخفض قليلا (1) -

وقالت عائشة وجماعة من المفسرين: إنما ذلك في الدعاء والمسألة (2) ، والدعاء يسمى صلاة - قال الله تبارك وتعالى {وَصَلِّ عَلَيْهِمْ} (3) أي: ادع لهم، فقال: اللهم صل على آل أبي أوفى (4) -

وأي ذلك كان فغير ممتنع أن يكون في الآخر، فينبغي في صلاة الليل أن يقرأ حسب ما أمر الله بين الجهر والمخافتة، يُسْمع نفسه ويُفهمها، وفي الدعاء كذلك -

(1) أخرجه أبو داود [2/ 495 كتاب الصلاة، باب في رفع الصوت بالقراءة] وابن خزيمة [2/ 189 أبواب صلاة التطوع، باب ذكر صفة الجهر في الصلاة] وابن حبان [3/ 6 باب قراءة القرآن، ذكر البيان بأن قراءة المرء بين القراءتين] من حديث أبي قتادة، والآمر لهما النبي - صلى الله عليه وسلم - -

(2) أما قول عائشة فقد أخرجه البخاري [1340 كتاب الدعوات، باب الدعاء في الصلاة] ومسلم [1/ 276 كتاب الصلاة] -

وأخرجه الطبري في تفسيره (8/ 166) عن: ابن عباس، وعطاء، ومجاهد، وسعيد بن جبير، - رضي الله عنهم - -

(3) سورة التوبة (103) -

(4) جزء من حديث أخرجه البخاري [299 كتاب الزكاة، باب صلاة الإمام ودعائه لصاحب الصدقة] ومسلم [2/ 620 كتاب الزكاة] من طريق عبد الله بن أبي أوفى عن أبيه -

وأبو أوفى هو: علقمة بن خالد بن الحارث بن أبي أسيد بن هوازن بن أسلم، أبو أوفى الأسلمي مشهور بكنيته، قال ابن مندة: كان من أصحاب الشجرة، وهو والد عبد الله - ينظر: الإصابة (4/ 453) -

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت